"I believed; therefore I have spoken."

Thursday, March 16, 2017

بائع صالح

كما إنه لا يوجٙد بائع صالح يٙقبل لِنفسه أن يٙبيع سِلعة مٙغشوشة .. 
و لا يوجٙد مُشتري عاقل يٙرغب بأن يٙشتري سِلعة ردية ومغشوشة بِسعر مُرتفع .. 
هٙكذا المٙسيح (البائع ) دائمًا يُقدم لنا الإيمان الصالح الغٙير المٙغشوش والذي لا غُش فيِه ..
 وكما أن المُشتري لا يٙرغب بأن يُغش هٙكذا المؤمن يٙجب عليهِ أن يٙبحث دائمًا عٙن البائع (المسيح ) الصالح الذي لا غُش عِندهُ

وكما أن هُناك مٙن يُحاول أن يٙحملٙ إسم التاجر الصالح ليٙبيع مُنتجاته الرٙديئة والمٙغشوشة بإسم التاجِر الصالح ..
هكذا في العالم مٙن يٙستغل أسم المٙسيح لينشُر الإيمان الباطل والمٙغشوش.
لِذلك علينا يا أحبتي أن نُفرقٙ بٙين الإيمان الصٙحيح والإيمان المعوٙج لكي لا نسقُط في عٙثرة ... 
 والمسيح حٙذر مِن الأنبياء الكٙذبة الذينٙ يأتونكم بِثياب الحُملان ولكِنهم مِن داخل ذئاب خاطفة. وقال : بانهم من ثمارهم تعرفونهم 
واياكم أن تضنوا إن المُعجزات الخارقة تدُل على البائع الصالح لانه : 
 "كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يا رب يا رب: أليس باسمك تنبأنا؟! وباسمك أخرجنا شياطين؟! وبإسمك صنعنا قوات كثيرة؟! فحينئذ أصرح لهم: إني لم أعرفكم قط! اذهبوا عني يا فاعلي الإثم!!" (إنجيل متى 23،22:7).

Friday, March 10, 2017

نفكر بغيرنا

يخبرو انو بهولندا التلاميذ الجامعيين اللي عم يتخصصو بعلوم التمريض و بدن يستأجرو foyer، الدولة بتعطيهن مجاناً غرف ببيوت الراحة و دور العجزة. هيك الختيار ما بيحس حالو متروك و بيكون في حدا عايش معو و بنفس  الوقت الطالب ما بيدفع اجار! هالمشروع نجح كتير، الكبار بالعمر فرحو برفقة الشباب و الشباب اكتسبو من خبرتن بالحياة. الزوادة اليوم بتقلنا انو عالقليلة بزمن الصوم خلينا نشيل انانيتنا عا جنب و نفكر بغيرنا. حلو نجرب نعيش مع الناس متل ما هني عايشين حتى نقدّر اكتر و اكتر النعم اللي عاطينا ياها الله! للي عم يسألو كيف معقول يعملو هالشي مثلا فيكن تزوروا مريض، تتقربوا من فقير، تسمعوا للختيار، تلعبوا مع طفل يتيم...الله معكن

سؤال للتفكير

نسب هذا الخبر إلى الممثل الشهير شارلي شابلن:
في أيّام طفولتي، كنت بصحبة أبي متوجهين لمشاهدة عرض للسيرك. وفي صف قطع التذاكر كانت أمامنا عائلة بانتظار دورها، كانوا ستة أولاد وأمهم وأبيهم. كان الفقر باديًا عليهم: ملابسهم قديمة لكنها نظيفة.
 كان الأولاد فرحين جدًا وهم يتحدثون عن السيرك وعن الحركات والألعاب التي سوف يشاهدونها...
وبعد أن جاء دورهم تقدم الرجل وسأل مسؤول التذاكر عن كلفتها.
 فاجابه... فتلعثم الأب وأخذ يهمس في أذن زوجته.
يقول شارلي رأيت والدي يسارع لإخراج عملة ورقيّة فئة العشرين ويرميها على الأرض، ثم انحنى ورفعها ووضع يده على كتف الرجل وقال له: "لقد سقطت منك هذه النقود". نظر الرجل في عين والدي وقال له: "شكرًا سيدي". وقد امتلأت عيناه بالدموع، حيث كان مضطرًا لأخذ المبلغ لكي لا يحرج أمام أبنائه...
و بعد أن دخلوا، سحب أبي يدي وتراجعنا من الصف لأن والدي لم يكن معه غيرها... ومنذ ذلك اليوم وأنا فخور جدًا بأبي!
 لقد كان ذلك العرض أجمل عرض للسيرك وإن كنت لم أره.
ما فعله الوالد علّم ابنه الكثير:
 تضحية الأب والإبن (عدم مشاهدة عرض السيرك) كان سبب فرح لهما...
لو كنّا مكان الوالد، كيف كنّا تصرفنا؟
 سؤال للتفكير... لا أنتظر التعليق أو الجواب
أحببت ربط هذا الخبر بآية من سفر أشعيا تقول:
"أليس الصوم هو أن تكسِر للجائع خبزك،
وأن تُدخِلَ البائسين المطرودين بيتك،
وأذا رأيتَ العُريان ان تكسُوَه؟"
(أش ٥٨: ٧٧).
صوم *كما يُرضي الرب* مبارك!

رؤية

في يوم من الايام رقد احد المؤمنين و رأى رؤية .. 

 لقد صعد الى السماء حيث ذهب مع ملاك الى احدى المخازن هناك .. دخل اليه حيث كان عدد من الملائكة يعملون 
 هناك رفوف عالية و كبيرة جداً على كل منها علب ملفوفة بورق هدية و مزينة .. يأتي الملاك يأخذها و يذهب .. ولكن ما يلفت النظر ان الملائكة تأخذ كل ما هو بالرفوف الاولى و اما الرفوف العلوية لا يلمسها و كان الغبار قد ملأها و بدت قديمة جداً .. تساءل هذا الشخص في عقله .. فسأل الملاك لماذا لا تتركون الهدايا التي على تلك الرفوف و تأخذون هذه .. انها عتقت ،تلفت و لم تعد جميلة ؟؟ لماذا لا تستعملوها ؟؟ 
 ف جاوب الملاك : العلب التي نأخذها هي حاجات و طلبات يطلبها المؤمنين بصلاواتهم بلجاجة و صرامة يومياً فيأتي الملاك ويأخذها لهم .. اما تلك التي في الرفوف العلوية فهي للناس التي طلبت ب صلواتها طلبات و لكنها لم تنتظر وملّت من الصلاة ف بقيت الهدية في مكانها و لم ترسل له 
 يجب ان تعلم من هذه القصة انه يجب ان نصلي دائما لا نيأس ولا نمّل من ان نطلب من الله .. كل ما صلينا اكثر كل كل ما قربنا من ان نحصل على طلباتنا

ذئبان


+ جاء شاب إلى حكيم فقال له: إنَّ في نفسي ذئبان يتصارعان أحدهما يدعوني إلى الخير والآخر إلى الشر! فقال له الحكيم: سينتصر الذي تطعمه!!.
 (من له أذنان للسمع فليسمع)

Friday, March 03, 2017

ملحا للارض


المسيح يريدنا أن نكون ملحا للارض، أن نعطي طعما لهذه الحياة، أن نكون عبق مجده وحاملي مشعل سلامه. في المقابل كثرة كثيرة من المسيحيين يريدونه ليساعدهم على حل مشاكلهم الزمنية.
 كونك للمسيح لا يحميك من اللطمات ولا يبعد عنك المصائب، بل لسوف تكون حياتك أصعب و تجاربك اكثر. ان كنت حقا معه، مهما عتت الظروف وحلكت الأيام، يبقى نوره مشعا في قلبك، فتكون مثلا صالحا للمؤمنين وغير المؤمنين.

السيد في البيت

كان الشـاب الغنـي يعيـش وحيداً في قصره الفخم، المكون من العديد من الحجرات والطوابق المفروشة بالأثاث الفاخر الغالي الثمن. كان القصر تحفة فنية، فجدرانه مزينة باللوحـات الزيتيـة الفريدة، وبه العديـد مـن التحـف التي لا تقـدر بثمـن. باختصـار، كان القصر أروع مما يتخيله إنسان.
 ذات يوم قرر الشاب أن يستضيف الرب يسوع فى قصره، ليعيش معه دائماً. استجاب الرب لدعوة الشاب، ووصل إلى القصر، حيث استقبله الشاب بترحاب بالغ، ومنحه أكبر وأفخم غرفة فى القصر.
كانت الغرفة فى الطابق العلوي من القصر، فى آخر الممر، لكنها كانت أجمل غرف القصر كله.
 وحدث فى مساء ذلك اليوم، قرع شديد على باب القصر، فأسرع الشاب ناحية الباب ليستفسر عن الطارق. فلما فتح الباب وجد نفسه وجهاً لوجه أمام ثلاثة شياطين، من مملكة إبليس، يريدون إقتحام القصر. وحاول الشاب أن يغلق الباب بكل قوته أمامهم. وأخيراً نجح بعد جهاد طويل. بعدها عاد إلى غرفته متعباً ومنهك القوة. ثم قال لنفسه في دهشة: "معقول.. السيد الرب نائم في أفخم غرفة فى قصري، بينما أنا أحارب وحدي رسل الشيطان؟". لكنه عاد وقال: "ربما السيد لم يسمع شيئاً مما دار الليلة". ونام الشاب بعد ذلك.
فى اليوم التالي، امضى يوم الشاب طبيعياً، وعند منتصف الليـل صـار
 صوت قرع عنيف على باب القصـر، حتى أن باب القصر كاد ينكسر. فهـرع الشاب إلى أسفل، حيث وجد هذه المرة ستة شياطين يحاولـون إقتحـام البيت.
 وإستمر الشاب يدافع عن منزله أمامهم، في مواجهة مستميتة إستمرت ثلاثة ساعات كاملة، بعدها أنصرفت الشياطين تاركة الشاب في حالة إعياء تام، من كثرة المقاومة. واستاء بينه وبين نفسه، لماذا لم يسرع السيد الرب لنجدته من أيدي هؤلاء الشياطين؟ هذه المرة لابد وأنه قد سمع صوت القرع الشديد على الباب. ثم دخل غرفته مهموماً ومتعباً وإرتمى على الأريكة، وكان قلقاً كل الليل.
فى الصباح قرر الشاب أن يستفهم من السيد عن موقفه تجاهه، ولماذا لم يسرع لمساندته فى الليلتين اللتين حدث فيهما الهجوم. صعد الشاب لغرفة السيد، وقرع الباب، ثم دخل وهو يقول له: "سيدي، لست أفهم لماذا تركتني أقاوم الشياطين وحدي، بينما أنت تنام فى غرفتك. ألا يهمك أمري؟ ألم أمنحك أفخر غرفة في قصري؟". فنظر إليه السيد بعين مملوءة بالشفقة، بينما الشاب يستطرد فى الحديث: "أنا مازلت لا أفهم؟ لقد أعتقدت أنه عندما أدعوك لتعيش معي فى قصري، فإنك ستعتني بي، لهذا أعطيتك أفخر غرفة عندي، فما الذي لم أفعله من أجلك؟". عندئذ أجابه السيد وقال: "يا ابني أنا فعلاً أحبك وأهتم بك، وأقدر لك كل محبتك وإهتمامك بي. لكنك عندما دعوتنى لبيتـك، أجلستني في هذه الغرفـة الفخمـة، وأغلقت الباب علي فلـم أستطـع أن أرى بقية بيتك.
جعلتني "السيد" فى هذه الغرفة فقط، ولكنك لم تجعلني "السيد" فى كل منزلك.
 فأعتذر الشاب بسرعة للسيد وقال له: "سامحنى يا سيدي؛ من الآن أنت السيد في كل البيت".
وحدث عند منتصف الليل قرع مخيف على باب القصر. فانطلق الشاب ناحية باب غرفته، فرأى السيد ينزل السلم فى إتجاه باب القصر ويفتح الباب. وقف الشاب مكانه يرقب الموقف، هذه المرة كان الشيطان بنفسه واقفاً وجهاً لوجه أمام السيد. فبادره السيد بسؤال: "لماذا جئت؟" فتراجع الشيطان إلى الوراء أمام السيد وهو يقول: "أعتقد أنني قصدت العنوان الخطأ" وهرب هو وأعوانه فى الظلام.
يا أحبة؛ تعلمنا هذه القصة أن كل قلبنا يجب أن يكون لله بمعنى أن كل حياتنا يجب أن تتوجه إليه. وللأسف الكثير من المسيحيين يتبنى القاعدة العالمية: "ساعة إلك وساعة لربك" التي تجعل من الله هو أحد اهتماماتنا في الحياة بالاضافة إلى أمور أخرى.
 المسيحي الحقيقي من يجعل المسيح في مركز حياته أي من يعطي وقته وعائلته وذهنه وقلبه لله وهذا لا يتعارض أبدا مع عيشك على هذه الأرض. فنوح تحدى العالم وارضى الرب.
 لا يكفي أن نكون مسيحيين فقط في وقت الصلاة بل في كل وقت. فالله معنا دائما يحفظنا من جهة ويرانا من جهة ثانية.
 فهل كل "منزلك" ملك له، أم أنك أغلقت على السيد فى غرفة واحدة فقط؟! هل تريد أن تكون نصف مسيحي أم مسيحيا حقيقيا؟!

Tuesday, February 28, 2017

صوم وإماتة

قد تسأل نفسك لماذا الصوم؟ ولماذا عليّ أن أتوقف عن ما "يفرحني"؟
لماذا الصوم عن أطعمة معيّنة وهل هي كافية؟
الطعام هو حاجة أساسية للجسد، لا يمكننا الإستغناء عنه! والصوم هو لكبح لجام هذا الجسد وماديته التي قادتنا إلى هلاك الخطيئة!
جسدي يريد، لكنّ وقوفي في وجهه وقولي لا أريد هو بدئ مشوار الترفّع والتقدّس!
لكن الشيطان لا يضيّع فرصه، ويبحث عن الشقوق والضعفات لينبت حشائشه السامة، فاسداً ما فعلته وما سوف تفعله!
إن صُمت عن طعامٍ ولم تصلّي، فصومك كغيمة لا تمطر وبالتالي نفسك ستبقى في جفافها وبعدها عن الله!
إن صُمت عن طعام بينما تبيح لعينك كلّ رذيلة، فقد ضيعت وقتك وأجرك!
إن صُمت عن طعام ولسانك يخلط الحابل بالنابل، فأنت تدين نفسك بنفسك!

إن صُمت، فاجعل لك هدفٌ واحد، الا وهو دحر الشيطان وأعوانه! هو سيعرض عليك كلّ بضاعته الفاسدة، وبصومك تقول له: اعرض ما تشاء، ودر حولي كما يحلو لك! ليس بالخبز أحيا بل بكل كلمة تخرج من فم الله! لا تغريني بممالك فانية، فلا يعنيني ما تعطيني!

توبة

قصة رجل من بني إسرائيل عصى الله أربعين سنة، فما ترك معصية إلا وفعلها ولم يتب لله مرة...
 فجاءت سنة من السنين قحط شديد وبني إسرائيل لا ينزل عليهم مطر، وبدأت الدواب تصاب والزرع يجف وبدأت الأنهار يتبخر ماؤها.. فبدأوا يقولون: يا موسى ادع الله أن يُنزل المطر..
سيدنا موسى جمع بني إسرائيل هلم ندعو.. يا رب المطر.. يا رب المطر.. والمطر لا ينزل

يا رب المطر.. يا رب المطر

فقال موسى: يا رب عودتني الإجابة فلم لم ينزل المطر؟
 فأوحى الله إليه : يا موسى لن ينزل المطر فبينكم من يعاصني منذ أربعين سنة فبشؤم معصيته منعتم المطر من السماء..
فقال موسى : يا رب فماذا أفعل قال : أخرجوه من بينكم ..
 فوقف موسى يقول: يا بني إسرائيل أقسمت عليكم، بيننا عبد يعصي الله منذ أربعين سنة وبشؤم معصيته مُنعنا المطر، ولن ينزل المطر حتى يخرج، فليخرج من بينكم
 فالعاصي كان يعرف نفسه فنظر حوله لعل أحداً غيره يخرج فلم يخرج أحد، فبدأ هذا العبد يناجي ربه قال: يا رب أعصاك أربعين سنة وتسترني وأنا اليوم إن خرجت فُضحت وإني أعاهدك أن لا أعود إلى هذه المعصية فتُب عليّ واسترني..
 ففوجئ سيدنا موسى بالمطر ينزل من السماء فقال موسى: يا رب نزل المطر ولم يخرج أحد فقال الله عز وجل : ياموسى نزل المطر لفرحتي بتوبة عبدي الذي يعصاني منذ أربعين سنة..
فقال موسى: يا رب دلني عليه لأفرح به
 فقال الله عز وجل: يا موسى يعصاني أربعين سنة وأستره ويوم يعود إليّ أفضحه؟!

الشمعة المطفأة

 كان لرجل ابنة صغيرة، كانت هي وحيدته التي يحبها جداً. عاش من أجلها، وكانت هي التي تملأ حياته. لذلك فحينما مرضت شيم (وهذا هو اسمها) ولم تفلح في علاجها من مرضها كل مجهودات أمهر الأطباء؛ صار والدها كمثل إنسان مجنون، يجوب كل مكان لكي يستعيد لها صحتها. ولم تفلح أفضل مجهوداته، وأخيراً ماتت الطفلة.
وبموت الطفلة، صار الرجل رافضاً لكل تعزية، وانفرد في عُزلة مُرَّة، وأغلق بابه على نفسه دون كل أصدقائه العديدين، رافضاً أية محاولة تُعيد له صوابه وتردُّه إلى نفسه العاديَّة البسيطة الأولى.
وفي ليلة من الليالي، رأى حلماً، إذ رأى في منامه كأنه في السماء يُشاهد موكباً كبيراً من الملائكة الصغار، كانوا يسيرون في صفٍّ واحد، وكان واضحاً أنه بلا نهاية، متوجِّهين تجاه عرش الله العظيم اللامع ببياض أنصع من الثلج.
كان كل ملاك صغير لابساً ثوباً أبيض ويحمل في يده شمعداناً. لكنه لاحظ أن شمعدان أحدهم غير مشتعل، كان مُطفَأً.
ثم حدَّق النظر فإذا بالملاك حامل هذا الشمعدان المُطفأ هو ابنته حبيبته.
فاندفع نحوها ما أدَّى إلى اضطراب الموكب، وأمسك ذراعيها، مُلاطفاً إيَّاها بحنوٍّ، ثم سألها:
- ”ما هذا، يا عزيزتي، إن شمعتك هي الوحيدة المُطفأة“؟
فردَّت عليه:
- ”يا أبي، كثيراً ما يُشعلونها لي، لكن دموعك دائماً تُطفئها“.
ثم استيقظ من حلمه.
كان الدرس جدَّ واضحاً، وبان أثره للتو. فمنذ تلك الساعة لم يَعُدْ منعزلاً، بل خرج وعاد يندمج ويختلط مع أصدقائه القدامى. وذلك حتى لا تعود شمعة ابنته تنطفئ بسبب دموعه التي لا جدوى منها،
"وصار يُبشِّرهم بمجد القيامة التي كانت للمسيح، والتي ستكون لنا جميعاً إن كنا ”لا نحزن كالباقين الذين لا رجاء لهم

Sunday, February 19, 2017

تحيا النّفوس وترانا!.

في إحدى جزر البحر الإيجي، عاش، منذ سنوات، كاهن كثير التّقوى. كانت نفسه مملوءة رأفةً بأبناء رعيّته، وخاصّة بالمتألّمين منهم. وجاء يوم، جُرّب فيه هو نفسه وتألّم كثيراً.
كانت ابنته فتاةً مميّزة، متزوّجة من شابّ نبيل وشجاع. ويوم حان ميعاد وضعها مولودها الأوّل، رقدت!. وذهبت كشهيدة لتلاقي وجه خالقها، مخلّفة وراءها أسىً عظيماً.
تألّم الأب الكاهن كثيراً لفراق ابنته. لكنّه، بإيمان غير متزعزع، لم يفتر عن تقديم التّمجيد لاسم الله. وترجم محبّته هذه لابنته، بصلواتٍ حارّةٍ كان يقدّمها لراحة نفسها، وأعمالِ رحمةٍ خفيّةٍ.
كان للكاهن أخٌ قبطان، محارِب قديم، لم يعد يرتاد البحر بعد. كان قد اشترى أراضي كثيرة، ويعيش من خيراتها. لكن، للأسف، كان شبه ملحدٍ، رغم أنّه يتميّز بقلبٍ طيّب.
في الأمسيات، عندما كان يجتمع، في بيت الكاهن المضياف، بعضُ الأصدقاء، من سكّان الجزيرة الطّيّبين، الّذين كانوا يساعدون الكاهن في خدمة الكنيسة، كانوا يتحادثون بينما كانوا يحتسون شراب الأعشاب السّاخن.
في إحدى الأمسيات، راح القبطان يسخر من أخيه الكاهن، قائلاً:
- مهلاً، يا أبتِ المسكين، لا وجود لحياة أخرى، وابنتك لا تستطيع أبداً أن تعرف ما نقول وما نفعل!.
حاول الكاهن، بدماثته المعهودة، أن يحوّل عدم إيمان أخيه، لعلمه أنّ نفسه، في العمق، تعاني صقيعاً شديداً. لكن، لم يبدُ أنّ القبطان قد تأثّر بما قاله أخوه.
في إحدى الأمسيات، عاين الكاهن ابنته، في الحلم، مُغلَّفةً بالنّور، ومتسربِلَةً بلباس أبيض ناصع، ومبتهجةً، وقد قالت له: "أبي، أشكرك على كلّ شيء: على محبّتك، وصلواتك، وأعمال الرّحمة الّتي قمتَ بها من أجلي. وقل لعمّي، أيضاً، إذا سمحت، أننّي أشكره على السّمكة الّتي بعثها لي". قالت هذا، وضحكت ملائكيّاً. إذ ذاك، انتهى الحلم.
عندما نهض الكاهن، في الصّباح، شعر بفرحٍ غامر وتأثّرٍ شديد.
في المساء، قصّ حلمه على الأصدقاء المجتمعين. تأثّر الجميع، باستثناء القبطان، الّذي راح ينظر إلى أخيه بارتياب. لكنّ الكاهن، عندما وصل في حديثه إلى ذكر السّمكة الّتي تشكر الابنة عمّها عليها، قال إنّه لم يفهم عمّا كانت تتحدّث. عندها، انتصب القبطان متأثّراً بشدّة، وقد امتلأت عيناه بالدّموع، وراحت يداه ترتجفان. أمّا إيمانه، الّذي كان مستتراً عميقاً في قلبه، فقد خرج من شفتيه بهتافه: "يا إلهي". إذ ذاك، راح الجميع يتهامسون، وينظرون بعضهم إلى بعض الآخر باستغراب. ومن ثمّ سألوه أن يفسّر لهم ماذا حدث، ولماذا بدا عليه كلّ هذا الاضطراب والتّأثّر.
عندما هدأ قليلاً، عاد فجلس إلى كرسيّه، والدّموع تسحّ من عينيه وتغمر وجهه المضيء، وراح يُخبر بصوت متّضع: "نعم، إنّها الحقيقة. الأرواح تحيا ، وترانا!... يوم الدّفن، إذ كنتُ أتهيّأ للنّزول إلى الكنيسة، حيث ستُقْرأ الصّلاة لراحة نفس ابنة أخي - وأنت تعرف، يا أبتِ، كم كنتُ أحبّ ابنتكَ. كانت دائماً كالملاك - في تلك اللّحظة، أتى صديقٌ لي صيّاد، وقد وصل لتوّه من الشّاطىء. كنتُ قد اتّفقتُ معه على أن أشتري منه، من وقتٍ إلى آخر، كلّ سمكة مميّزة يصطادها. لكنّني، في تلك اللّحظة، شعرتُ بالغضب بسبب حضوره، وقد حمل معه سمكة "هامور" كبيرة.
عاجلته بالقول: لا أريد، اليوم، سمكاً، لا أريد شيئاً. لقد رقدت ابنة أخي اليوم!. نظر إليّ الرّجل وقد تسمّر في مكانه، صامتاً. حزنتُ لأجله، فقلت له:
- سوف أدفع لك ثمنها. لكن، أَعطِها لأحد الفقراء عن روح ابنة أخي!.
أخذ المال، وعزّاني، ثمّ غادر بسرعة. نسيتُ هذا الحدث، ولم أخبره لأحد.
لكنّ نفس ابنة أخي الصّغيرة لم تنسهُ، وقد أرسلت تشكرني".
قال ذلك، ومسح دموعه بيده. ثمّ ضحك بفرح كبير، كبير جدّاً!. ومن فيض هذا الضّحك الفرح، استشفّ الكاهن بزوغ فجر الإيمان من جديد في قلب أخيه. لقد انقضى ليلُ عدم الإيمان...
ثمّ تمتم الكاهن: "ممجّد اسمك، أيّها الرّبّ الكلّيّ الرّأفة"... ضامّاً أخاه بنظرته الحنونة.
من مجموعة ارثوذكسيون

Sunday, February 12, 2017

Voices

In every situation I hear three voices. I know if there is a psychiatrist he/she will say I might need a treatment tonight. 
The first voice is God's voice asking me to do it right and do it good, even if it is lose yourself and everything to win.
The second one is the devil's voice asking me to do it his way, and "win" now who cares about after.
The third voice is the voice of the flesh, including my weaknesses, my commitments, my busy life, and the people around me with their opinions, their prejudice and expectations. Which might be a lose-lose equation.
Which one will I choose? Which one will you choose?

Friday, September 30, 2016

Not Free!

Material wise, look at this world, and think how much has been and still being paid for freedom, how much lives were shed and how big the burden is on all economies. Freedom and peace were not and will never be for free, so do not take it for granted.
Spiritual wise, freedom from the sin and salvation was not for free. Jesus had to give his life, for all of us. Are you ready to pay?! Are you ready to put Christ above all else?

Sunday, September 25, 2016

One way



When we were children, we used to go with my cousins to that maze, with high walls. We used to run and never know where we are heading. We could only recognize the middle area, as it was the highest, and we used to climb it to see where everyone is, and to find our way out.
With God, things are simple. No mazes... no need to turn around in circles... no need for satan and his dirty tricks... he will keep you running behind something meaningless that will kill your soul...
With God, everything is clear. He sent his only son to lead your way... your only way...

Thursday, September 15, 2016

Let's shine

I was sitting in a cafe in the city when I heard a cathedral's bells, signaling the 12:00. The sound was beautiful to the degree that I climbed the cathedral stairs, and listen closely to that majestic music. The closer I was getting, the louder was the noise, and I could hear nothing of what I was expecting, I even had to cover my ears.
An idea came to my mind, and I believe it is right. When we, believers are in the middle of chaos, noise and bad times, and if we hold on to our faith, everyone around us will hear, see or feel something beautiful...

Your decision!


Tuesday, September 13, 2016

Who is more powerful?! God or Satan?!

It is a very deep and complicated issue, that the pastor in this video made simple. Satan is not equal in anyway to God. Satan is the "king" of the materialistic world, and if you go back to the bible, when he took Jesus after the 40 days of fasting, he said I will give all the kingdom of earth if you bow in front of me, and obviously Jesus did not. 

Satan cannot overcome the order of God, if you revise the book of Job in the old testament (Job 1:12), God said to Satan: “Very well, then, everything he has is in your power, but on the man himself do not lay a finger.” 

Jesus destroyed Satan and his plans by His death and resurrection. Since then and as Jesus said to his disciples (Matthew 28:18): “All authority in heaven and on earth has been given to me." Amen

Friday, September 09, 2016

Why me?

How many times do you ask yourself or God: why me?
There is no doubt that life can be or get tough, and things will not work out as you might have expected. You might lose someone you love, or lose something. Unfortunately, this will happen everyday to you, as well as everyone else!
But again: why me?!
I believe in God, and I thought God will do something for me! Right?!
Remember: 'A servant is not greater than his master.' John 15:20
God might not protect us from the bad times or the stormy events, but He will use it to strengthen our faith in him.
When your soul is in the darkness, and your heart is haunted in the scariest night,
Wait patiently for the morning while smiling, for there it will come glorious on the cross...

Thursday, September 08, 2016

Depressed?!

"I feel hopeless... I am a failure... I cannot keep going anymore... It is not going to work..."
Felt and said by me or you, do not worry, it happened to the best of prophets, to people who actually met God himself.
The bible tells us about Elijah, when he felt worthless and felt that he is losing the battle against the priestess of Baal. Then God, Who was always with him, even in the dark times, made him win, over his enemies, and over his fear and sadness.
Always remember, God will be with you, even when you don't need Him.
God will give warmth, peace and power... just believe...

Wednesday, August 31, 2016

The Power Of Love

"If someone slaps you on one cheek, turn to them the other also." Luke 6:29

I believe angry people and haters are weak. Whatever their action or reaction towards you is, it is only an expression of their fear. It is a primitive behavior. Protecting themselves or a provision of protecting themselves is the ignition for such acts. 
Jesus did not mean physical assaults only. What he taught us also covers anything that can hurt (mentally, economically, materially).
Now imagine you are the one who is "hit". I know it is not that hard as it might happen to you hundred times or more a day. 
Imagine and think how you are going to react! 
Two options are here. Or you "hit" back, either you turn the other also!
If you "hit" back, that will be it. You ignite an endless war with endless losses, as you just showed the other your fear and weakness.
If you turn the other, he (she) will have to think whether you are "dumb" or a lot more stronger than him (her). But whatever he (she) thinks or does, you are the one who will win. How??!!
- If the assault stops because you are "dumb" or strong, you will just stop the war, and win with Jesus.
- If the assault goes on, you will win yourself in Jesus even if you lost your own life. 

It sounds crazy, but do we own anything? 
I know what I am saying here is the complete opposite of all the rules of the world. 
It makes me think how far are we from Jesus?! How far are we from dropping everything and follow him?! How far are we from accepting God's will and forgive our enemies?!

God forgive us and have mercy on us.

Thursday, August 25, 2016

Signs

People break down into two groups when they experience something lucky. 
Group number one sees it as more than luck, more than coincidence. They see it as a sign, evidence, that there is someone up there, watching out for them. 
Group number two sees it as just pure luck. A happy turn of chance.
I'm sure the people in group number two are looking at what is happening in a very suspicious way. For them, this situation is a fifty-fifty. Could be bad, could be good. But deep down, they feel that whatever happens, they're on their own. And that... fills them with fear. Yeah, there are those people. 
But there's a whole lot of people in the group number one. When they see what is happening, they're looking at a miracle. And deep down, they feel that, whatever's going to happen, there'll be someone there to help them. And that fills them with hope. 
See, what you have to ask yourself is what kind of person are you? Are you the kind that sees signs, sees miracles? Or do you believe that people just get lucky? Or, look at the question this way. Is it possible that there are no coincidences?
From the Movie "Signs" for Mel Gibson

Wednesday, August 24, 2016

I believe...

This afternoon, I was taking my son to his class; it was a traffic peak hour and we were a bit tight with time.
He said: dad, didn't you say this way you are going in is longer? Why did you come this way? We are going to be late!
I said: I know it is the longest way, but I believe we will get there on time!
He said: but dad, how? This way is longer!!
I said: don't you trust me?
He said: I do dad! But please turn around and go the other way! Please.
I said: I believe, and I know when I believe God will do it for me!
He said: How can you be sure?!
I said: because I'm God's favorite...
His eyes shined, and came forward from his seat saying: for real???!!
I said: everyone who love from the bottom of their heart, are God's favorites!
He said: am I his favorite too?
I said: all kids are his favorite, because they do not know how to lie...

My son had a short peaceful nap, and we got there on time...

Tuesday, August 23, 2016

Do not expect...

A monk joined a monastery, and he wanted to know the most important Christian wisdom; so he asked the monk in charge.
The monk in charge ordered him to go to the cemetery, and say every bad word about the dead people. He did and came back. The monk in charge said: did anyone answer you back? And he replied: no one said a word. The monk in charge asked him to go again, and say very good things about the dead people. He did so, and came back. The monk in charge said: did anyone answer you back? The surprised monk said no!!!
The monk in charge said: in Christianity, be like the "dead", whatever you do, do not expect what people will say about you, it might be good today, might be bad tomorrow, people cannot judge, but will be judged but the only mighty God. And He is the one who is going to judge your work at the end of days... 

Sunday, April 03, 2016

Never

God never ran out of choices and never will... he can do anything and everything at any time. You want to know how strong and limitless He is, do some research about the structure of the simplest protein in your body, and believe... or simply say: Glory to God in the highest

Beautiful Story

This story is about a beautiful, expensively dressed lady who complained to her psychiatrist that she felt that her whole life was empty, it had no meaning.
So, the lady went to visit a counselor to seek out happiness.
The counselor called over the old lady who cleaned the office floors.
The counselor then said to the rich lady "I'm going to ask Mary here to tell u how she found happiness. All I want u to do is listen to her."
So the old lady put down her broom and sat on a chair and told her story:
"Well, my husband died of malaria and three months later my only son was killed by a car. I had nobody. I had nothing left. I couldn't sleep, I couldn't eat, I never smiled at anyone, I even thought of taking my own life. Then one evening a little kitten followed me home from work. Somehow I felt sorry for that kitten. It was cold outside, so I decided to let the kitten in. I got some milk, and the kitten licked the plate clean. Then it purred and rubbed against my leg and, for the first time in months, I smiled.
Then I stopped to think, if helping a little kitten could make me smile, may be doing something for people could make me happy.
So, the next day I baked some biscuits and took them to a neighbor who was sick in bed.
Every day I tried to do something nice for someone. It made me so happy to see them happy.
Today, I don't know of anybody who sleeps and eats better than I do.
I've found happiness, by giving it to others."
When she heard this, the rich lady cried. She had everything that money could buy, but she had lost the things which money cannot buy.
"The Beauty of Life Does Not Depend On How HAPPY You Are; But on How Happy Others Can Be Because Of YOU..."
Happiness is NOT A Destination, it's a Journey.
Happiness is NOT Tomorrow, it is NOW.
Happiness is not Dependency, it is a Decision.
Happiness is What You Are, Not What You Have..

God's Rosebud!

A new minister was walking with an older, more seasoned minister in the garden one day.
Feeling a bit insecure about what God had for him to do, he was asking the older preacher for some advice.
The older preacher walked up to a rosebush and handed the young preacher a rosebud and
told him to open it without tearing off any petals.
The young preacher looked in disbelief at the older preacher and was trying to figure out what a rosebud could possibly have to do with his wanting to know the will of God for his life and ministry.
But, because of his great respect for the older preacher, he proceeded to try to unfold the rose,
while keeping every petal intact.
It wasn't long before he realized how impossible this was to do.
Noticing the younger preacher's inability to unfold the rosebud without tearing it, the older preacher began to recite the following poem...
"It is only a tiny rosebud,
A flower of God's design;
But, I cannot unfold the petals
With these clumsy hands of mine."
"The secret of unfolding flowers
Is not known to such as I.
GOD opens this flower so easily,
But, in my hands they die."
"If I cannot unfold a rosebud,
This flower of God's design,
Then, how can I have the wisdom
To unfold this life of mine?"
"So, I'll trust in God for leading
Each moment of my day.
I will look to God for guidance
In each step along the way."
"The path that lies before me,
Only my Lord and Savior knows.
I'll trust God to unfold the moments,
Just as He unfolds the rose."

Friday, December 23, 2011

From Now To Christmas... Everyday a Word!

"So it was, that while they were there, the days were completed for her to be delivered. And she brought forth her firstborn Son, and wrapped Him in swaddling cloths, and laid Him in a manger, because there was no room for them in the inn." Luke 2:6-7


Prepare a place for him in your life tonight...
Forget a bit about your pains, bills... and Welcome him this Christmas...
Be humble and he will settle in your heart...
Be peaceful and he will protect you...