"I believed; therefore I have spoken."

Friday, December 02, 2011

From Now To Christmas... Everyday a Word!

Jesus said: "Go and tell John the things which you hear and see: The blind see and the lame walk; the lepers are cleansed and the deaf hear; the dead are raised up and the poor have the gospel preached to them." Matthew 11:5
Christmas is not a day in which we remember a holy child, but a King's journey who saved us by lighting the world... the hearts and souls...

Thursday, December 01, 2011

From Now To Christmas... Everyday a Word!

You might be busy, decorating your tree, shopping or planing for the holidays... but don't forget to warm up your heart with love and forgiveness, because this is all what Christmas means and the only reason why Jesus came and visited us...

Wednesday, June 08, 2011

I Believe

Don't Leave Me

Wednesday, April 27, 2011

Saturday, April 23, 2011

القيامة

"فأطلب إليكم أنا الأسير في الربّ أن تسلكوا كما يحقّ للدعوة التي دعيتم بها. بكلّ تواضعٍ ووداعةٍ وطول أناةٍ محتملين بعضكم بعضاً في المحبّة. مجتهدين أن تحفظوا وجدانية الروح برباط السلام. جسدٌ واحدٌ وروحٌ واحدٌ كما دُعيتم أيضاً في رجاء دعوتكم الواحد. ربٌّ واحدٌ إيمانٌ واحدٌ معموديةٌ واحدةٌ إلهٌ وآبٌ واحدٌ للكلّ الذي على الكلّ وبالكلّ وفي كلّكم. ولكن لكلّ واحدٍ منّا أعطيت النعمة حسب قياس هبة المسيح. لذلك يقول. إذ صعد إلى العلاء سبى سبياً وأعطى الناس عطايا. وأمّا أنّه صعد فما هو إلا أنّه نزل أيضاً أولاً إلى أقسام الأرض السفلى. الذي نزل هو الذي صعد أيضاً فوق جميع السموات لكي يملأ الكلّ " من رسالة بولس الرسول إلى أفسس 4: 1-10
بقيامتك يا سيّدي سقط الخوف واندحرت مملكة أبو الكذّابين... فيا مالئ الكلّ املأنا إيماناً وحبّاً وليفض روحك القدّوس نوراً على قلوبنا الغارقة في الظلام.
المسيح قام حقاً قام

Thursday, April 21, 2011

الجمعة العظيمة


إذا كان البريء قد قتل، لا بل وشنّع به، فلا تعجبنّ من ظلمٍ يطالك أو ألمٍ يعتريك... فما من تلميذٍ أعظم من المعلّم...
أمّا إذا كان قلبك يعتصر على المصلوب وينفجر غضباً على معذّبيه، فلا تنسى أنّنا في كلّ يومٍ نجلده بطمعنا، نطعنه بمكرنا، ونصلبه بكرهنا... لكنّ أعمالنا وأفكارنا تسيل هاربة في قنوات النسيان، أمّا حكمنا على الآخرين فلا يتورّع عن إنزال أشدّ العقوبات...
أغفر لنا يا سيّد لأنّنا لا نعرف ماذا نفعل...

واحبيبي - فيروز

Sunday, April 17, 2011

الظافر

لا بدّ للمتفرّج على هذا المشهد أو القارئ المتأمّل للإنجيل المقدّس من النظر في عمق وصلابة تحرّك السيّد المسيح صوب الهيكل... فالعارف باسرار وتكوينات العقول هو من كوّنها وحده... وقد يكون من حسن حظ الناس في تلك الأيام أنّ أحداً لم يقمع تظاهرتهم أو اتّهمهم بالإنتماء إلى فريقٍ دون آخر... فهذا التحرّك العفوي جاء على أثر الصيت الذائع للسيّد الشافي... الناس مرضى بالروح والجسد، وقد ملّوا من المتحكّمين بعيشهم وغفران ذلاتهم والممسكين بمكرٍ بعواطفهم وأفكارهم، فرفعوا سعف النخل وأغصان الزيتون ورفرفت ثيابهم أعلاماً وقال الجميع بصوتٍ واحد: مباركٌ الآتي باسم الربّ... خلّصنا... لقد مللنا الظلم والألم... خلّصنا... وهم يعلمون أنّ هذا الملك ليس محاطاً بعسكرٍ أو مثقلاً بالتيجان والذهب... هو متواضع وأقرب للشعب من أنفسهم...
اهتزّت عروش في المقلب الآخر... النائمين على حرير الظلم والغبن خافوا على ملكٍ زمني متعفّنٍ فانٍ... هذا يشكّل خطراً فدعونا ننتهي منه... وهنا تظهر حكمة من لا يريد مجداً دنيوياً وبرهان على انّ السيّد ضحّى طوعاً بنفسه لأجل المتألمين من الخطيئة المميتة... فهو يعرف ما يثير غيظ القابعين خلف الأسوار، وبذلك أجبرهم على تنفيذ "الفداء"...
منذ تلك اللحظة إلى ال"أصلبه" لم يتغيّر الكثير... عذّبوه وقتلوه بحقدٍ لا مثيل له كي يخلّصهم بمحبّة صادقةٍ لا مثيل لها...

Thursday, March 10, 2011

وسط التجارب

الإبن الشاطر

برفع أسمك

Tuesday, January 18, 2011

Al Tatwibat

Thursday, September 16, 2010

التفاؤل والرجاء

إن التفاؤل يأتي من الإيمان بعمل الله من أجلنا، ومن الرجاء بأنه لابد سيعمل عملاً. بالتفاؤل يرى الإنسان أن الليل مهما بلغ ظلامه، لابد سيأتي بعده الفجر المنير. وأن برد الشتاء يعقبه دفء الربيع، وهكذا يتأمل الشخص في النقاط البيضاء في كل ما حوله. وبالإيمان يرى الخير في كل شئ. لا ينظر إلى الظلمة الحالية، بل إلى النور الذي سيأتي. لا ينظر إلى ما يراه الآن، وإنما ما أعده الله له فيما بعد.

وقد كنت أقول للذين في ضيقة: تذكروا ثلاث عبارات هى "ربنا موجود. كله للخير. مصيرها تنتهي". فلا توجد ضيقة تستمر. فمهما طال زمانها لابد أنها ستنتهي. إنما تأخذ شكلاً هرمياً. فترتفع حتى تصل إلى قمتها. ثم تنحدر إلى أسفل وتنتهي. وتنتهي على خير. وحقاً كله للخير، لأن ربنا موجود. فبالرجاء يتأكد الشخص أن الله لابد سيتدخل. وحينئذ سوف تزول كل المشاكل وينصلح الأمر. إن نظرة الخوف والشك تجلب اليأس. أما نظرة التفاؤل والإيمان، فإنها تؤكد أن الله لابد سيعمل عملاً، ولو في الساعة الرابعة والعشرين.

والإيمان يقول: ليس ما نراه نحن، إنما ما يراه الله لأجلنا. وليس ما نعمله نحن، إنما ما يعمله الله من أجلنا. وعمل الله في القديم، يعطينا الثقة والرجاء بعمله في المستقبل. إن عمل الله قادر أن يغير القلوب وأن يبنيها من جديد.

كثيرون جداً تصغُر نفوسهم أمام المشاكل التي تبدو معقده وبلا حل، فتزيد حروب الشيطان من متاعبه. ويحتاجون إلى كلمة تعيد إليهم الرجاء. يحتاجون إلى نافذة من نور تبدد الظلمة التي تكتنف نفوسهم، والرجاء إذن هو شئ هام في الحياة. ولو فقد الإنسان الرجاء، فقد كل شئ. بل قد يقع في اليأس، ويقع في الكآبة، وتنهار معنوياته، ويقع في القلق والإضطراب ومرارة الإنتظار بلا هدف. وقد يقع العوبه في يد الشيطان الذي يقال عنه إنه يقطع الرجاء. أما الإنسان الروحي فمهما تعقدت الأمور أمامه، ومهما بدى أن الله قد تأخر في إرسال المعونة، فإنه لا يفقد رجاءه أبداً. إنه يؤمن بأن غير المستطاع عند الناس، هو مستطاع عند الله. وأن كل أمر مهما بدى مستعصياً وصعباً ومعقداً، فهناك رجاء يقدمه الله.

إن الإنسان الروحي لا يرى أن الله سيعمل في المستقبل، فهذا إيمان ضعيف، وإنما هو يؤمن أن الله يعمل حالياً، وإن كان لا يرى عمله. لكنه واثق تماماً أن الله يعمل. ويكون له رجاء بنتيجة عمله التي سيراها فيما بعد. إنه لا ينظر إلى الضيفات، إنما ينظر إلى الله الذي يبعد عنه الضيقات. لذلك فإن الرجاء يصاحبه في كل حين، وفي كل حال. ولا يفارقه أبداً. إنه رجاء في محبة الله، وفي مواعيده الصادقة. ورجاء في قوة الله القادر على كل شئ. رجاء في أن الله الذي عمل في القديم، والذي يعمل كل حين، هو قادر أن ينجيه من كل ضيقة. وهذا الرجاء في معونة الله، يعطي الإنسان سلاماً في القلب، وطمأنينة في الداخل، وفرحاً لعمل الله.

والذي يعيش في الرجاء، ينظر دائماً باباً مفتوحاً في السماء، مهما كانت أبواب الأرض مغلقة. فالله حينما يفتح لا يستطيع أحد أن يغلق. والإنسان المؤمن يعرف تماماً أن الله يحبنا أكثر مما نحب أنفسنا. ويعرف الخير لنا أكثر مما نعرف الخير لأنفسنا. ويوقن أن الله يدبر أمور الكون كلها حسب حكمته غير المحدودة. ويقول في ضميره إن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله. ونقصد الخير بالمقاييس الإلهيه، وليس الخير بمفاهيمنا البشرية. ويقول أحياناً إذا ضاقت به الأمور: إن المر الذي يختاره الرب لي، خير من الشهد الذي أختاره لنفسي.

والمؤمن يرى ـ في حياة الرجاءـ أن كل مشكلة لها عند الله حل أو عشرات الحلول. وأن كل الأمور التي تمر بنا في حياتنا: إن كانت خيراً فسوف تصل إلينا بكل بركة. وإن كانت شراً، فإن الله صانع الخيرات سيحول الشر الذي فيها إلى خير. والمؤمن يثق أيضاً أن حياته هى في يد الله وحده، وليست في أيدي الناس، ولا في أيدي التجارب والأحداث، ولا في أيدي الشياطين. وما دامت حياته في يد الله، فإن الله سوف يحفظه في سلام، ويحرسه في الليل والنهار، ويحفظ دخوله وخروجه.

لذلك إن كانت لديك مشكلة، فإنتظر الله لكي يريحك وينقذك منها. ولكن لا تنتظر الرب وأنت متضايق وخائف ومتذمر وفي ضجر. وتقول في داخل نفسك: لماذا لم يعمل الرب حتى الآن؟ وأين محبته ورعايته وأين عمله؟! نعم لا تنتظر عمل الرب وأنت في شك من المستقبل، وفي شك من قيمة الصلاة وفاعليتها!! إن كل تلك المشاعر ضد فضيلة الرجاء. فالإنسان المضطرب أو اليائس أو المنهار، إنما يدل على أنه فاقد الرجاء. أما منتظرو الرب فأنهم ينتظرونه في قوة غير خائفين. وإنما يثقون بمواعيد الله السابقة وبصفاته الإلهية المحبوبة، باعتباره الراعي والحافظ والساتر والمعين. وأنه رجاء من ليس له رجاء ومعين من ليس له معين. وأنه يعطينا باستمرار دون أن نطلب وقبل أن نطلب. فكم بالحري إذا طلبنا.

واعرف تماماً أن الله إذا سمح لك بضيقة، فإنما يكون ذلك لمنفعتك. والضيقات هى دائماً مدرسة الصلاة. ربما حياة التنعم تبعدنا عن الله. أما الآلم فأنه يقربنا إليه. فتصير صلواتنا أعمق وأكثر. وتصير أصوامنا أكثر روحانية. إن الضيقات التي احتملها داود النبي، صارت نبعاً لمزاميره، يغنيها على العود والقيثار والمزمار. وصارت ينبوعاً لتأملات روحية وصلوات عميقة تصليها الآجيال من بعده. بل الضيقات أعطته قوة في شخصيته.

ومن جهة الأمراض. فعلى الرغم من أن المرض آفة يحاربها الناس، ويهربون منها إلى الطب والدواء، فإن أمراضاً كثيرة قادت إلى التوبة، وفعلت ما لم تفعله أعمق العظات، وبخاصة الأمراض الخطيرة والمؤلمة. فكم قد أدخلت كثيرين في عهود مع الله، وفي نذور قدموها إليه، وفي حياة جديدة معه، أو في توبة واستعداد للموت. حقاً إن كل الأمور تعمل معاً للخير. لذلك عش سعيداً مهما حدث لك. وقل في ثقة "كله للخير".

Wednesday, September 01, 2010

Time For God!



I don't have time for this... And, this is really inappropriate during work.
Then, I realized that this kind of thinking is.... Exactly, what has caused a lot of the problems
in our world today.
We try to keep God in church on Sunday morning...
Maybe, Sunday night...
We do like to have Him around during sickness... And, of course, at funerals.
However, we don't have time, or room, for Him during work or play...
Because.. That's the part of our lives we think... We can, and should, handle on our own.
May God forgive me for ever thinking... That... There is a time or place where... HE is not to be
FIRST in my life.
We should always have time to remember all HE has done for us.
Jesus said, 'If you are ashamed of me, I will be ashamed of you before my Father.'
Yes, ... I DO Love God.
HE is my source of existence and Savior.
He keeps me functioning each and every day. Without Him, I will be nothing. But, with Christ,
HE strengthens me. (Phil 4:13)
Do You Love God... And, are not ashamed of all the marvelous things HE has done for you...
Why is it so hard to tell the truth but Yet so easy to tell a lie?
Why are we so sleepy in church but Right when the sermon is over we suddenly wake up?
Why is it so easy to delete a Godly e-mail, but yet we forward all of the nasty ones?
Of all the free gifts we may receive, Prayer is the very best one...
There are no costs, but wonderful rewards...

GOD BLESS!

Tuesday, July 06, 2010

Why Go To Church?

A Church goer wrote a letter to the editor of a newspaper and complained that it made no sense to go to church every Sunday. "I've gone for 30 years now," he wrote, "and in that time I have heard something like 3,000 sermons. But for the life of me, I can't remember a single one of them. So, I think I'm wasting my time and the pastors are wasting theirs by giving sermons at all."

This started a real controversy in the "Letters to the Editor" column, much to the delight of the editor. It went on for weeks until someone wrote this clincher:
"I've been married for 30 years now. In that time my wife has cooked some 32,000 meals. But, for the life of me, I cannot recall the entire menu for a single one of those meals But I do know this.. They all nourished me and gave me the strength I needed to do my work. If my wife had not given me these meals, I would be physically dead today. Likewise, if I had not gone to church for nourishment, I would be spiritually dead today!" When you are DOWN to nothing.... God is UP to something! Faith sees the invisible, believes the incredible and receives the impossible! Thank God for our physical AND our spiritual nourishment!

Monday, July 05, 2010

من أيّ جماعةٍ أنت؟

خلال القداس دار أحد معاوني الكاهن بالسلّة كي يجمع تبرعات الناس الأسبوعية للكنيسة. وما إن شارفت الخدمة على نهايتها، حتى همّ عدد من الناس وبدأوا يتدافعون للخروج، فأوقفهم الكاهن قائلاً، أرجو أن لا يغادر أحد فلدينا شيء مهم سنطرحه عليكم... خرج البعض رغماً من طلبه، باعتبار أنّهم أوفوا نذورهم الأسبوعية، وأن ساعة صلاة في الزمان كافية لجعلهم مخلّصين...
قال الكاهن: درجت العادة أن نجمع تبرّعاتكم أيّها في كلّ أسبوع، لتوضع في صندوق الكنيسة ولتأمين احتياجاتها المادية الفانية... أمّا اليوم، فسنكسر هذه العادة، فاتحين في المجال أمامكم للتبرّعوا بأنفسكم لمن تجدوا أنّه بحاجة... تفضّلوا، خذوا من السلة ما يحلو لكم... تتطلع الناس ببعضهم باستغراب، وقد أصابهم الحياء من التقدّم ومد يدهم إلى السلة... فقال الكاهن: تقدّموا ولا تخافوا...
قام أحد الجالسين في الصف الأوّل، لتكرّ وراءه سبحة المنتظرين في الصفوف الخلفية، قائلاً في نفسه سآخذ كثيراً، هكذا سيقول الناس أنّني قدّمت كثيراً... قام آخر وخرج دون ان يمدّ يده قائلاً: أستحي بما قدّمت، لا يمكن أن أظهر كمن لم يقدّم شيئاً يذكر... وتلاه رجلٌ وامرأته قائلين: هذا ملك الكنيسة وما قدّمته ليس إلا اليسير ممّا أعطانيه الله... وآخر قال: قد لا تسنح هذه الفرصة مرّين، فلنغرفنّ مما طاب لآذاننا من طنينٍ ورنين... وآخر قال جهاراً: أنا لم أقدّم شيئاً لأنّي لا اعرف اين يذهب كلّ هذا! وآخر قال: لا يحقّ لأحد أن يمد يده ليتسوّل ما قدّمته نفسه، لأنّه ليس للكاهن او للكنيسة أنا أقدّم... لا بل واحرق المادة التي تتآكلني وتتآكلنا جميعاً كي أعيش المسيح... أما الأخير فتقدم ووجد السلّة فارغة، فقال مشتكياً للكاهن، أنا قدّمت ولي شهود على ذلك، أين ذهب مالي؟!! فقال الكاهن : لا ادري أين هو! قد يكون ابتلعه الطمع وحبّ الظهور والمجد الزائف... وما دام قلبك محترقاً بسبب ما قدّمته بعين ضيقة، ما الحاجة في الأساس إلى وجودك هنا!

Sunday, June 27, 2010

الملك المتواضع THE HUMBLE KING

يحكى أن ملكا عظيما كان بين الحين والآخر يتحدث مع رعاياه متخفيا.
وذات مرة اتخذ شكل رجل فقير, وارتدى ثيابا بالية , وذهب الى أفقر أحياء مدينته. وهناك اختار أحد البيوت الفقيرة جدا وقرع الباب, وعندما دخل وجد رجلا يجلس على الأرض وسط الأتربة فجلس بقربه وأخذا يتحدثان معا. تكررت هذه الزيارة عدة مرات, حتى أن هذا الفقير تعلق بالملك وصارا صديقين.
وكان يحكي له عن أسراره وأتعابه كلها. وبعد فترة من الزمن قرر الملك أن يعلن لصديقه عن حقيقته. فقال له لست فقيرا مثلك , فالحقيقة أني أنا هو الملك , إنك تستطيع أن تكون غنيا , إنني أستطيع أن أصدر أمرا بتعينك في أعظم وظيفة, اطلب مني ما شئت وأنا أحققه لك.
فأجابه الفقير : ما هذا الذي فعلته معي يا سيدي؟ أتترك قصرك وتتخلى عن مجدك وتأتي لتجلس معي في هذا الموضع الوضيع , وتشاركني همومي وتقاسمني أحزاني ؟ لقد قدمت لكثيرين من رعاياك عطايا ثمينة, أما أنا فقد وهبت لي ذاتك . إن طلبتي الوحيدة هي أن لا تحرمني منك , وأن تظل دائما صديقي الذي أحبه ويحبني.
هذا ما عمله المسيح معنا, إذ أخلى نفسه آخذا صورة عبد , واتخذ جسدا وعاش به على أرضنا، بذل نفسه فدية لأجلنا.
فهل أدركت معنى ما عمله لأجلك؟
هل تطلب هدايا وعطايا من ذلك الملك؟
أم أنك تطلب المعطي نفسه؟
فما أكثر المرات التي نهتم فيها بعطايا الرب وليس بالرب المعطي ..
هكذا يقول الله الرب خالق السموات وناشرها باسط الارض ونتائجها معطي الشعب عليها نسمة والساكنين فيها روحا. 6 انا الرب قد دعوتك بالبر فامسك بيدك واحفظك واجعلك عهدا للشعب ونورا للامم . أش 42: 5، 6
It is said that a great king, was now and then talking with his subjects in disguise.
He once took the form of a poor man, dressed in tattered clothes, and went to the poorest neighborhoods of his city. There had chosen a very poor homes and knocked on the door, and when he entered he saw a man sitting on the ground amid dust sat near him and taking talking together. This visit was repeated several times, so that this poor king and comment are now friends.
He was telling him secrets and all fees. After a period of time the king decided to announce to his friend for what it is. He said he was not poor like you, the fact is that I am king, you can be rich, I can give the order to Ptaenk in the greatest job, ask me what you want and I did before you.

Replied the poor: What have you done with me, sir? Atatürk your mansion and give up your glory to come and sit with me in this place, debased, is shared my concerns and Tkasemni my grief? I have given to many precious gifts Raayak, but I have given to me yourself. The only is that my students do not deprive me from you, and always remain my friend who I love and loves me.

This work of Christ with us, as he emptied himself taking the form of a servant, and took the body and lived it at home, gave himself a ransom for us.
Will I realized the meaning of what to do to you?
Should she ask for gifts of that king?
Or do you ask Muti himself?
Too often care about the gifts of the Lord and not the Lord Muti ..

Thus says the Lord God Creator of the heavens and the earth and publisher extender results Giver of people by people and spirit that dwell therein. 6 I have invited Lord taketh hold on the mainland and Ahfezk hand and make you a covenant for the people and the light of the Gentiles. Isaiah 42: 5.6

Monday, June 21, 2010

لماذا لا تصدق الله؟ WHY DON'T WE BELIEVE GOD

إذا نفخ سائق السيارة في نفيره ، فانك تسرع وتخلي له الطريق ، وإذا صرخت صفارة الانذار ، تهرب لحياتك وتدخل أقرب مخبأ. أما عندما ينذرك الله بقوله "اهرب من الغضب الآتي" أراك لا تهتم فهل لا يستحق انذار الله شيئاً من اهتمامك كما تعطي لإنذارات الناس؟
* إذا أعلمك الطاهي بأن الطعام فاسد، فإنك تلقي به أو تتركه وتقوم، وإذا أخبرك الصيدلي بأن العقار سام، فإنك تأخذ كل حذرك منه، وإذا أعلن مرفق المياه بأن مياه الشرب ملوثه، فإنك تمتنع حالا عن شرب الماء، أما إذا اعلن الله أن "أجرة الخطيه هي موت" فإنك تستمر في عمل الخطية، فهل لا يستحق إعلان الله منك أي اهتمام، ولا سيما أنه يختص بحياتك أنت.
* إذا علقت إحدى المتاجر إعلاناً يقول (احترس من الدهان) فانك حين تدخله، تدخل بغاية الإحتراس، واذا أعلن مدير على بابه (ممنوع الدخول) لسبب من الاسباب، فانك لا تدخل، أما اذا قال الله "النفس التي تخطأ هي تموت" فإنك تدير ظهرك وكأنك لم تسمع شيئاً، فهل لا يستحق الله أن تسمع تحذيره؟
* إذا قال لك الطبيب (هذا الشخص مريض بمرض معد) فإنك حالاً تتجنبه وتسير بعيداً عنه، أما اذا قال لك المسيح "إن كان أحد لا يولد من فوق لا يقدر أن يرى ملكوت الله ، (يو 3:3) " فانك تصرف ذهنك عن هذا القول، فهل لا يستحق قول المسيح أي شيء من اعتبارك؟
* إذا كتب تاجر في على سلعة (خذ واحد مجاناً) فإنك تجاهد وسط الزحام لتأخذ واحدة. وقد تكون السلعة تافهة، وإذا أعلن صيدلي أن العينات عنده مجاناً، فإنك تسرع لتحصل على واحدة، حتى لو كنت في غنى عنها، أما إذا أعلن الروح القدس بأن "هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" فإنك تقول ما معناه (ليس الآن) مع انك في أشد الاحتياج الى هذه الهبه أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم كله. فهل لا يهمك إعلان الروح القدس؟
* إذا كان الأمر كذلك، فاسمع ما يقوله الوحي الإلهي:
"إن كنا نقبل شهادة الناس، فشهادة الله أعظم ..." ومن لا يصدق الله فقد جعله كاذباً لأنه لا يؤمن (لم يصدق) بالشهادة التي شهد بها الله عن ابنه.
فإذا كنت تصدق الناس، فلماذا لا تصدق الله أيضاً؟ أو ماذا ستفعل حينما تقف أمامه في يوم الحساب العسير؟ أجب الآن فليس في العمر متسع لهذا التواكل، وإلا فستندم وحدك

If a driver blow the horn of the car, you step up and give him the way, if a siren warning you, flee for your life and enter the nearest shelter. But when God warn you in his words, "escape from the wrath to come" I see you do not care, doen't God warning deserve something of your interest and the given warnings to people?

If your cook warned you careful of the food its poisened, if Water Facility that you drinking water from declared contaminated, you refrain immediately from drinking that water, and if God declared that "the price of sin is death", you continue to work written, does not deserve God's revelation you to have any interest, particularly It concerns your life you are.

If the paint shops declared says (Beware of wet paint), when you enter, enter with Cautiousness, and if the Administrator announced at the door (no entry) for some reason, you do not enter, but if God said, "the wrong doings price is to die" you turn your back and if you did not hear anything, doesn’t Christ deserve apriciation for the warning?

If your doctor told you that (this person has a contagious disease), you avert off and go away, but if Christ said, "if one is not born from above, he can not see the kingdom of God (Jn 3:3)" you turn your face away, doesn’t Christ deserves you hearing of his words?

If you believe people, so why not believe God also? Or what do you do when you facing with GOD in difficult day of reckoning? Answer now as there no salvation, and the only sorry one is you alone.

Monday, June 14, 2010

ما لي سواك

Monday, June 07, 2010

في وقت ضعفي

Wednesday, June 02, 2010

رؤيا

قلّما تذكرت أحلام الليل بتفاصيلها المملة، وقلّما حسبت لها حساباً أو جعلتها عاملاً مؤثراً على نهاري وليلي. كما أنّي لا أعرف إن كان شمل ما حلمت به بالرؤيا، لكنّي أحسست برجلي تمشيان وشفتاي تتحركان، حتى أنّي سمعت صوتي وصوت الناس...
" كنت أقود سيارتي في طريقٍ لم أكن قد قدت عليها قبلاً... فوصلت إلى مكانٍ فيه الكثير من الناس التي كانت تتدافع، حتى أنّي بالكاد وجدت مكاناً لأركن السيارة فيه. راح الناس يمشون في الطريق الواسع مع أنّ الإشارات كانت تدلّ على أنّ الطريق مقفلة... حاولت إقناع البعض لكنّهم رفضوا بحجة أنّهم قد يجدون وسيلةً ما للوصول.
أحسست بجسمي يستدير ويقودني في طريقٍ أخرى، صغيرة جداً بالمقارنة مع الطريق التي اختارتها الأكثرية... فوجدت نفسي داخل كنيسة قديمة حجارتها بيضاء مائلة إلى الصفار، وأما شبابيكها فحديدية مشبّكة صدئة، وكان القداس قائماً، لكنّي كنت في الداخل والقداس كان في الخارج... وقع علي الإختيار لقراءة الرسالة، فسلّمتني إحدى الراهبات الإنجيل مفتوحاً على رسالة القديس بولس إلى أهل كورنثوس (لا أذكر أنّي رأيت أرقام الإصحاحات)... قرأتها مرّة في قلبي (ولا أذكر كلماتها) ثم أقفلت الكتاب فاضعت الصفحة... توترت وسألت الراهبة التي أعطتني الرسالة أن تدلّني عليها ففعلت... أضعتها من جديد بعد قراءتها قلبياً، فطلبتها من جديد لكن طلبي قوبل بالرفض... توترت أكثر لأنّ موعد القراءة قد حان، فرضت الراهبة رفضاً قاطعاً رغم تأنيب رفيقةٍ لها... فقلت في نفسي: ومن قال انّه يجب أن أقرأ تلك الصفحة بالذات... أليس كلّ الإنجيل رسالة، سأفتح أيّ صفحة منه وأقرأها... وهكذا فعلت... خرجت للقراءة فقلت: فصلٌ من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل فيليبي... فتعجّب الجميع بمن فيهم الكهنة الثلاثة من قراءتي لفصلٍ لم يكن في الحسبان... قرأت كما لم أقرأ يوماً في حياتي، فتعلثمت بالحروف كلّها... وكان الكلّ ينظرون إلي مستغربين... فأوقفت القراءة وقلت: هذا ما حصل، أضعت الصفحة، لكن تلك الراهبة رفضت أن تدلّني من جديد عليها... فاخترت أن أقرأ هذه الرسالة لأنّ الإنجيل كلّه رسالة... امتعض الجميع من تصرّفها ثم قال كبير الكهنة تابع قراءتك... اقتربت من شباك الكنيسة وحملت منه نجماً ذهبياً (الرسم رسمته بيدي) وبدأت أقرأ: أنظروا إلى هذا، ثلاثة في واحد كما أنّ الله والمسيح والروح واحد، تماماً كما أنّ الشمس والأرض والقمر ثلاثة لا يفترقان في الحياة والجوهر... وشاهدت الشمس والقمر يتحرّكان حين ركعت على الأرض".
في صباح اليوم التالي استفقت، وركضت صوب الإنجيل مقلّباً صفحاته حتى وصلت إلى رسالة القديس بولس لأهل فيليبي، وكلّ ما فهمته من قراءتي لها هو القدوة الحسنة...

Thursday, May 27, 2010

في طريق الجلجثة

Wednesday, May 19, 2010

تكرار

"ومتى صلّيت فلا تكن كالمرائين. فإنّهم يحبّون أن يصلّوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس. الحق أقول لكم أنّهم قد استوفوا أجرهم. وأما أنت فمتى صلّيت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصلّ إلى أبيك الذي في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية. وحينما تصلّون لا تكرّروا الكلام باطلاً كالأمم. فإنّهم يظنّون أنه بكثرة كلامهم يستجاب لهم. فلا تتشبّهوا لهم. لأنّ أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه" متى 6: 5-8


لا تتشبهوا بهم! وكأنّ قائل هذا الكلام سياسي محنّك أو قائد أرضي
 لكي تمرروا أوامره مرور الكرام!
يا سادة! المتكلّم هو السيّد المسيح جابل الناس والعارف الأوحد بدخاليج نفوسهم وسقطاتهم! لا تتشبهوا بهم! فالله يعلم ما تحتاجون قبل حتى أن تسألوا
مع ذلك وداخل الكنائس التي هي المعني الأوّل بتنفيذ الكلمة نرى ونسمع دفعاً نحو التكرار! خمس مرات الأبانا وعشرة السلام!
من لا يصلّي من قلبه فلو قالهما مئتي مرّة فلن يستجيب الله له
 ومن يؤمن فمن مرّة واحدة يستجاب له، لا بل حتى انّ المؤمن يعرف ويؤمن أنّ طلبه مستجابٌ قبل أن يسأل
فكفّوا عن تضليل الناس، ودفعهم إلى الخطأ حتى وهم يصلّون! وبدلاً من هذا التكرار أملأوا وقتكم بقراءة الإنجيل وسرد عجائب المسيح التي لا تعد ولا تحصى، وتكلّموا بمدى غنى محبّه للبشر، آمين

Saturday, April 24, 2010