Saturday, April 24, 2010
Monday, March 29, 2010
كيف اِستقبلتَ المسيح...
تتنوّع الطرق وتكثر المشاهد حول العالم، حيث يحيي كلٌّ على هواه استقبالاً لملك المجد المنحدر من عليائه في تواضعٍ لا مثيل له... مكللاً إياه بدخول أورشليم راكباً على جحش ابن آتان! لم يحرسه جنود، ولم يُشهر سلاحاً ليُخضع الناس، ولم يدعو إلا للمحبة...
من المؤكد أنّ السيد المسيح لا يهمّه إن حملنا شموعاً مرصّعة، أو إن ألبسنا أطفالنا الأبيض، أو كم وكيف استغلّ التجار عقلنا المادي لبيعنا ما لم ولن يتمكن من أن يمثل هذا العيد بأهميّته...
ما هو معنى الشعانين الذي يسبق مباشرة الفصح؟
هو ليس عيداً للأطفال كما يصفه بعض الكهنة ويكرّره من ورائهم الناس بدون وعي!
هو ليس أحد الشموع والثياب الملوّنة!
هو عيدٌ بمستوى الفصح، ويمكننا القول أنّه أحد الشموخ!
نعم! أحد الشموخ لأنّ من هامته هامة المسيح دخل منتصراً ظافراً... دخل أورشليم وهو عارفٌ بأن مملكة الشيطان سيدوسها بقدميه! وهذا الإنتصار هو لكلّ البشر صغاراً كانوا أم كباراً! خطأة وبارّين!
ونحن حين نستذكر هذا التاريخ الأساس في المسيحية، كلّ ما علينا فعله هو التمثّل بالأوّلين الذين استقبلوه بسعف النخل وأغصان الزيتون، علامةً للمجد والظفر... ونفترش الأرض أمامه بثيابنا، نظيفة كانت أو متّسخة بالخطايا ليدوسها فتطهر...
نعم، أحد الشعانين هو للتذكير بالوعد الذي قطعه الله لنا بأنّه آتٍ وأتى... هو لتطميننا بأنّه سيدخل قلوبنا المظلمة كالقبور لينيرها ويحييها إلى الأبد... آمين
Sunday, March 21, 2010
ولا أنا أدينك...
"1أَمَّا يَسُوعُ فَمَضَى إِلَى جَبَلِ الزَّيْتُونِ.
2ثُمَّ حَضَرَ أَيْضًا إِلَى الْهَيْكَلِ فِي الصُّبْحِ، وَجَاءَ إِلَيْهِ جَمِيعُ الشَّعْبِ فَجَلَسَ يُعَلِّمُهُمْ. 3وَقَدَّمَإِلَيْهِ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ امْرَأَةً أُمْسِكَتْ فِي زِنًا. وَلَمَّا أَقَامُوهَا فِي الْوَسْطِ 4قَالُوا لَهُ:«يَا مُعَلِّمُ، هذِهِ الْمَرْأَةُ أُمْسِكَتْ وَهِيَ تَزْنِي فِي ذَاتِ الْفِعْلِ، 5وَمُوسَى فِي النَّامُوسِ أَوْصَانَا أَنَّ مِثْلَ هذِهِ تُرْجَمُ. فَمَاذَا تَقُولُ أَنْتَ؟» 6قَالُوا هذَا لِيُجَرِّبُوهُ، لِكَيْ يَكُونَ لَهُمْ مَا يَشْتَكُونَ بِهِ عَلَيْهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَانْحَنَى إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ بِإِصْبِعِهِ عَلَى الأَرْضِ. 7وَلَمَّا اسْتَمَرُّوا يَسْأَلُونَهُ، انْتَصَبَ وَقَالَ لَهُمْ:«مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلاً بِحَجَرٍ!» 8ثُمَّ انْحَنَى أَيْضًا إِلَى أَسْفَلُ وَكَانَ يَكْتُبُ عَلَى الأَرْضِ. 9وَأَمَّا هُمْ فَلَمَّا سَمِعُوا وَكَانَتْ ضَمَائِرُهُمْ تُبَكِّتُهُمْ، خَرَجُوا وَاحِدًا فَوَاحِدًا، مُبْتَدِئِينَ مِنَ الشُّيُوخِ إِلَى الآخِرِينَ. وَبَقِيَ يَسُوعُ وَحْدَهُ وَالْمَرْأَةُ وَاقِفَةٌ فِي الْوَسْطِ. 10فَلَمَّا انْتَصَبَ يَسُوعُ وَلَمْ يَنْظُرْ أَحَدًا سِوَى الْمَرْأَةِ، قَالَ لَهَا:«يَاامْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟» 11فَقَالَتْ: «لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ!». فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ:«وَلاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا»." يوحنا 8: 1-11.
من منكم بلا خطيئة فليرجمها بأوّل حجر... ما هذا الكلام الكبير جداً الذي إن قيل يقع وقع الصاعقة على رؤوس الناس، كل الناس... هذا كلامٌ مزعج يشلّ يدينا ورجلينا، لا بل ويعقد لساننا...
يتذاكى البعض حتى على الربّ، وهو من صنع ووهب هذا الذكاء... يريدون تجربته! وهم لا يعرفونه ولم يفهموه يوماً!
"هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل..."، ما أبرعنا وأسرعنا في الإدانة! ما إن نشهد على سقطة أحدهم حتى نشهر سكاكيننا ونبدأ بالذبح... وبماذا؟ باسم المسيح!!! أنا أدين وأحاكم باسم المسيح؟!
من أنا لأدين؟ من أنا لأحاكم؟ من أنا لأرفع رأسي وأكسر رؤوس الآخرين؟
إن كنت أعمل باسم المسيح، فتعاليم المسيح أتبع، ووصيّة المسيح أنفّذ...
من قال أنّ خطيئتي صغيرة وخطيئة أخي كبيرة؟!
كلانا يتسوّل الغفران، وكلانا في أمسّ الحاجة إلى الصلاة... فلنصلي ولنكبح ألسنتنا لنربح إخوتنا والخلاص الأبدي...
Wednesday, March 17, 2010
شوك
Tuesday, March 09, 2010
Fruits of Life
Tuesday, March 02, 2010
The Silent Sermons
The Lord is my Shepherd ----- that's a Relationship!
He maketh me to lie down in green pastures ----that's Rest!
He leadeth me beside the still waters -----that's Refreshment!
He restoreth my soul -- that's Healing!
He leadeth me in the paths of righteousness -- that's Guidance!
For His name's sake ----- that's Purpose!
Yea, though I walk through the valley of the shadow of death --that's Testing!
I will fear no evil ----- that's Protection!
Thou preparest a table before me in the presence of mine enemies ---that's Hope!
Thou annointest my head with oil ----- that's Consecration!
Surely goodness and mercy shall follow me all the days of my life ---that's Blessing!
And I will dwell in the house of the Lord ----- that's Security!
The World Saver
يسوع ليس لديه درجة ، ولكن دعوه المعلم.
انه ليس لديه خدما ، ولكن دعوه السيد.
لم يكن لديه ادويه ، ولكن دعوه الشافي.
لم يكن لديه جيش ، ولكن الملوك خشوا منه.
انه لم يفز بالمعارك العسكرية ، لكنه احتل العالم.
انه لم يرتكب أي جريمة ، إلا أنهم صلبوه.
انه دفن في قبر ، ومع ذلك فهو يعيش حتى اليوم.
أشعر بالفخر لخدمة هذا الزعيم الذي يحبنا!
يسوع – كما كان في الأمس, كذلك اليوم والى الأبد!
إذا كنت تؤمن في يسوع المسيح.... أرسل هذه لجميع أصدقائك. إن لم تكن تؤمن - تجاهلها.
والذهول من الله!
في الكيمياء...
حول المياه الى خمر
في البيولوجيا...
لقد ولد بشكل مختلف عن المفهوم العادي.
في الفيزياء...
نقض قانون الجاذبية عندما صعد الى السماء- و مشى على الماء
في الاقتصاد...
نقض قانون تناقص العودة من خلال إطعام 5000 شخص بواسطه سمكتان و 5 أرغفة الخبز ؛
في الطب...
شفى المرضى والعمي بدون اسنعمال جرعة واحدة من الدواء.
في التاريخ...
أنه هو البداية وهو النهاية؛
في الحكم...
وقال انه يجب ان يسمّى المستشار الرائع ، ورئيس السلام ؛
في الدين.
وقال انه لا أحد يأتي الى الآب إلا به ؛
لذلك. فمن هو؟
انه هو المسيح!
هو مستحق.
Wednesday, February 17, 2010
الصوم
«نَادِ بِصَوْتٍ عَال. لاَ تُمْسِكْ. اِرْفَعْ صَوْتَكَ كَبُوق وَأَخْبِرْ شَعْبِي بِتَعَدِّيهِمْ، وَبَيْتَ يَعْقُوبَ بِخَطَايَاهُمْ. 2وَإِيَّايَ يَطْلُبُونَ يَوْمًا فَيَوْمًا، وَيُسَرُّونَ بِمَعْرِفَةِ طُرُقِي كَأُمَّةٍ عَمِلَتْ بِرًّا، وَلَمْ تَتْرُكْ قَضَاءَ إِلهِهَا. يَسْأَلُونَنِي عَنْ أَحْكَامِ الْبِرِّ. يُسَرُّونَ بِالتَّقَرُّبِ إِلَى اللهِ. 3يَقُولُونَ: لِمَاذَا صُمْنَا وَلَمْ تَنْظُرْ، ذَلَّلْنَا أَنْفُسَنَا وَلَمْ تُلاَحِظْ؟ هَا إِنَّكُمْ فِي يَوْمِ صَوْمِكُمْ تُوجِدُونَ مَسَرَّةً، وَبِكُلِّ أَشْغَالِكُمْ تُسَخِّرُونَ. 4هَا إِنَّكُمْ لِلْخُصُومَةِ وَالنِّزَاعِ تَصُومُونَ، وَلِتَضْرِبُوا بِلَكْمَةِ الشَّرِّ. لَسْتُمْ تَصُومُونَ كَمَا الْيَوْمَ لِتَسْمِيعِ صَوْتِكُمْ فِي الْعَلاَءِ. 5أَمِثْلُ هذَا يَكُونُ صَوْمٌ أَخْتَارُهُ؟ يَوْمًا يُذَلِّلُ الإِنْسَانُ فِيهِ نَفْسَهُ، يُحْنِي كَالأَسَلَةِ رَأْسَهُ، وَيْفْرُشُ تَحْتَهُ مِسْحًا وَرَمَادًا. هَلْ تُسَمِّي هذَا صَوْمًا وَيَوْمًا مَقْبُولاً لِلرَّبِّ؟ 6أَلَيْسَ هذَا صَوْمًا أَخْتَارُهُ: حَلَّ قُيُودِ الشَّرِّ. فَكَّ عُقَدِ النِّيرِ، وَإِطْلاَقَ الْمَسْحُوقِينَ أَحْرَارًا، وَقَطْعَ كُلِّ نِيرٍ. 7أَلَيْسَ أَنْ تَكْسِرَ لِلْجَائِعِ خُبْزَكَ، وَأَنْ تُدْخِلَ الْمَسَاكِينَ التَّائِهِينَ إِلَى بَيْتِكَ؟ إِذَا رَأَيْتَ عُرْيَانًا أَنْ تَكْسُوهُ، وَأَنْ لاَ تَتَغَاضَى عَنْ لَحْمِكَ.
8«حِينَئِذٍ يَنْفَجِرُ مِثْلَ الصُّبْحِ نُورُكَ، وَتَنْبُتُ صِحَّتُكَ سَرِيعًا، وَيَسِيرُ بِرُّكَ أَمَامَكَ، وَمَجْدُ الرَّبِّ يَجْمَعُ سَاقَتَكَ. 9حِينَئِذٍ تَدْعُو فَيُجِيبُ الرَّبُّ. تَسْتَغِيثُ فَيَقُولُ: هأَنَذَا. إِنْ نَزَعْتَ مِنْ وَسَطِكَ النِّيرَ وَالإِيمَاءَ بِالأصْبُعِ وَكَلاَمَ الإِثْمِ 10وَأَنْفَقْتَ نَفْسَكَ لِلْجَائِعِ، وَأَشْبَعْتَ النَّفْسَ الذَّلِيلَةَ، يُشْرِقُ فِي الظُّلْمَةِ نُورُكَ، وَيَكُونُ ظَلاَمُكَ الدَّامِسُ مِثْلَ الظُّهْرِ. 11وَيَقُودُكَ الرَّبُّ عَلَى الدَّوَامِ، وَيُشْبعُ فِي الْجَدُوبِ نَفْسَكَ، وَيُنَشِّطُ عِظَامَكَ فَتَصِيرُ كَجَنَّةٍ رَيَّا وَكَنَبْعِ مِيَاهٍ لاَ تَنْقَطِعُ مِيَاهُهُ. 12وَمِنْكَ تُبْنَى الْخِرَبُ الْقَدِيمَةُ. تُقِيمُ أَسَاسَاتِ دَوْرٍ فَدَوْرٍ، فَيُسَمُّونَكَ: مُرَمِّمَ الثُّغْرَةِ، مُرْجعَ الْمَسَالِكِ لِلسُّكْنَى.
13«إِنْ رَدَدْتَ عَنِ السَّبْتِ رِجْلَكَ، عَنْ عَمَلِ مَسَرَّتِكَ يَوْمَ قُدْسِي، وَدَعَوْتَ السَّبْتَ لَذَّةً، وَمُقَدَّسَ الرَّبِّ مُكَرَّمًا، وَأَكْرَمْتَهُ عَنْ عَمَلِ طُرُقِكَ وَعَنْ إِيجَادِ مَسَرَّتِكَ وَالتَّكَلُّمِ بِكَلاَمِكَ، 14فَإِنَّكَ حِينَئِذٍ تَتَلَذَّذُ بِالرَّبِّ، وَأُرَكِّبُكَ عَلَى مُرْتَفَعَاتِ الأَرْضِ، وَأُطْعِمُكَ مِيرَاثَ يَعْقُوبَ أَبِيكَ، لأَنَّ فَمَ الرَّبِّ تَكَلَّمَ».
يصلح وبدون أيّ شك الإصحاح ال58 من أشعياء كمثلٍ أساس لكلّ من يسأل نفسه عن الصوم، وكيف نصوم وعن ماذا نصوم. ما الذي له قيمة في عين الربّ وما الذي لا يراه. فيا أيّها الأخ الصائم، إن أمسكت عن اللحوم والدهون لمجرّد الإلتحاق بتقليدٍ معيّن، أو لأن فلان قال وفلان لم يقل... فلان سمح وفلان حرم... ها أمامك كلام الربّ واضح وبدون حاجة إلى تفسير، ولك الخيار...
Sunday, February 07, 2010
إصنع الخير
تمثّل بالأرض، أنت الإنسان. أثمر مثلها لئلا تكون دون المادّة، فإن الأرض لا تثمر للذاتها الخاصة بل لخدمتك. أمّا أنت فبخلافها تؤول إليك منفعة إحسانك، لأنّ الأعمال الطيّبة تُغني عاملها. إذا أعطيت الجائع، عاد إليك ما أعطيته أجراً فأغناك. كالقمح يُبذر في الأرض فيعود نفعه على باذره، والخبز الذي تطعمه للفقير يُغلّ لك غلّة عظيمة. فاجعل من غلّتك بدايةً للزرع الإلهي. إعتبر أنّه أمجد للإنسان أن يُدعى أباً للفقراء من أن تكون له أكداسٌ من الذهب مكدّسة في الصناديق. وأنت، رضيت أم أبيت، ستترك ثروتك على الأرض، وأما مجد أعمالك الحسنة فيرافقك إلى أمام الله.
باسيليوس الكبير
تنظيف باهظ الثمن...
"قلباً نقياً أخلق فيّ يا الله وروحاً مستقيماً جدّد في أحشائي" (مزمور 10:51)
في القرن الماضي سبّبنا الكثير من الخراب عبر تلويث الماء والأرض والهواء... إن كان دون وعي أو عن سابق تصوّر وتصميم! واليوم تغرقنا وسائل الإعلام من مرئية ومسموعة ومكتوبة، وشركات الإنتاج التلفزيوني بأفكار اندثار الجنس البشري والتحوّل المناخي القاتل...
للأسف أنّنا ننسى دوماً أنّ لكلّ "فعل" مهما كان صغيراً أو كبيراً، ستليه "ردّة فعل" حتميّة... واليوم آن الأوان لدفع الثمن الذي قد لا تسطيع الحواسيب حسابه أو حتى توقّعه!
ما نفتعله في أجسادنا وأرواحنا ليس بعيداً عن تصرّفاتنا اليوميّة المؤذية! فعندما نسمح للخطيئة أن تلوّث حياتنا على المدى الطويل، وإلى أن ندرك أهمّية ما نعمل، فإن انتشالنا من مستنقعها الآثن يصبح من العجائب!
فاستفيقوا الآن ولا تقولوا غداً أبدأ حميتي عن الشرّ، أو غداً بعد أن أشبع من الملذّات أضع يدي في يد الله... فمن يعتقد أنّه أخطأ قليلاً وأنّه لا يزال أمامه متسع من الوقت للتلذذ، لن يشبعه الزمن كلّه، ولن ينمو في حسابه إلا الموت...
درس نفناف الثلج...
إنّ بعض نفناف الثلج المتساقط يلمع برّاقاً، فيغدو ماساً على ضفائر خيوط الشمس، ومطرّزات عجيبة تكسو الأرض.
إنّ الملفت للانتباه هو كيفيّة تكوين هذه الحبيبات... فإنّ في وسط كلّ منها مادّة غريبة، كحبّة غبار أو ما شابه... يلتفّ حولها بخار الماء المتجمّد...
قد يصعب رؤية ذرّات الغبار تلك، وقد لا يتجاوز حجمها جزءاً من الألف من الملليمتر، لكن وجودها أساسي كي تتكوّن حبيبة الثلج.
كيف نستطيع نقل هذه الصورة إلى حياتنا اليوميّة؟ أليست الغبار كالعراقيل والأوجاع والخطايا؟
لمن يسلك درب الربّ، غبار الحياة يقود صوب الطهارة... ومن يعاكسه يبقى سابحاً في الفراغ دون وجهة ولا نتيجة...
Monday, November 02, 2009
الويل لي إن لم أبشر
سافر أب إلى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة. سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام.
أرسل الأب رسالته الأولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرءوا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب. وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة في علبة قطيفة. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.
وهكذا فعلوا مع كل رسالة أرسلها أبوهم ومضت السنون وعاد الأب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط. فسأله الأب: أين أمك؟؟ قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت قال الأب: لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الأولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال قال الابن: لا.
فسأله أبوه وأين أخوك؟؟ قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء وأن يأتي إليّ رد الابن قائلا: لا... قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله..
وأين أختك؟ قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة... دائما نجملها ونقبلها ولكنا لم نقرأها.
ففكرت في شأن تلك الأسرة وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها ثم نظرت إلى الكتاب المقدس... إلى الانجيل الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب ياويحي ... إنني أعامل رسالة الله ليّ كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم. إنني أغلق الانجيل واضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها فاستسمحت ربي وأخرجت كتابي المقدس .. وعزمت على أن لا أهجره أبدا
Monday, October 26, 2009
سلطانٌ وحبيب...
"وساروا إلى كورة الجدريين التي هي مقابل الجليل. ولمّا خرج إلى الأرض استقبله رجلٌ من المدينة كان فيه شياطين منذ زمانٍ طويل وكان لا يلبس ثوباً ولا يقيم في بيتٍ بل في القبور. فلمّا رأى يسوع صرخ وخرّ له وقال بصوتٍ عظيم ما لي ولك يا يسوع ابن الله العلي. أطلب منك أن لا تعذبني. لأنّه أمر الروح النجس أن يخرج من الإنسان. لأنّه منذ زمانٍ كثير كان يخطفه. وقد رُبط بسلاسل وقيود محروساً. وكان يقطع الرّبط ويساق من الشياطين إلى البراري. فسأله يسوع قائلاً ما إسمك. فقال لِجئون. لأنّ شياطين كثيرة دخلت فيه. وطلب إليه أن لا يأمرهم بالذهاب إلى الهاوية. وكان هناك قطيع خنازير كثيرة ترعى في الجبل. فطلبوا إليه أن يأذن لهم بالدخول فيها. فأذن لهم. فخرجت الشياطين من الإنسان ودخلت في الخنازير. فاندفع القطيع من على الجرف إلى البحيرة واختنق. فلمّا رأى الرعاة ما كان هربوا وذهبوا وأخبروا في المدينة وفي الضياع. فخرجوا ليروا ما جرى. وجاؤا إلى يسوع فوجدوا الإنسان الذي كانت الشياطين قد خرجت منه لابساً وعاقلاً جالساً عند قدمي يسوع. فخافوا. فأخبرهم أيضاً الذين رأوا كيف خلّص المجنون. فطلب إليه جمهور كورة الجدريين أن يذهب عنهم. لأنّه اعتراهم خوفً عظيم. فدخل السفينة ورجع. أمّا الرجل الذي خرجت منه الشياطين فطلب إليه أن يكون معه. ولكن يسوع صرفه قائلاً ارجع إلى بيتك وحدّث بكم صنع الله بك. فمضى وهو ينادي في المدينة كلّها بكم صنع به يسوع" لوقا 8/ 26-39
إنّه واحدٌ من المشاهد الغاية في الأهميّة التي يضعها أمام أعيننا الإنجيل المقدّس، والتي يمكن رؤيتها بمنظارين مختلفين. بعين البساطة الإيمانيّة فهذه واحدةٌ من أرقامٍ لا تحصى من عجائب السيّد المسيح... إخراج شياطين وتخليص إنسان. أمّا بعين المعرفة الإيمانيّة فهذا المشهد يحمل أكثر ممّا يمكن لكلماتٍ أن تحتمل إن جمعتها في هذا المقطع الصغير...
فالسؤال المطروح في البداية هو: لماذا استقبل المسيح على أطراف المدينة إنسانٌ مسكون ولم يستقبله كالعادة أصحّاء أو كهنة أو فرّيسيين؟ والجواب واضحٌ وهو: لقد جاء المسيح خصّيصاً من أجل هذا الرجل وليس لأجل سواه، بدليل أنّه لم يعمل بشكلٍ مباشر عملاً آخر في ذاك المكان... وهنا ينطبق مثل الراعي الصالح...
في المقطع الآخر من المشهد، رأى الرجل المسكون يسوع، فصرخ وخرّ وقال له ما لي ولك يا ابن الله؟! أطلب منك ألا تعذبني! عرفت مجموعة الشياطين المسمّاة بلجئون تلك بأن الصباح قد أتى ليفتضح أجندة الظلام، وقوّات العذاب والقهر والضياع... أشرقت الشمس لمّا وطئت قدماه هذه الأرض، ولا داعي للمقاومة، فهو وحده السلطان، وهو من يربط ويحلّ... أرجوك لا تعذبنا، وقد نسيت الشياطين ما فعلته بذلك المسكين، ففي حين أنّها لا تعرف معنىً للرحمة، خافت لمّا أقترب سيف النور من رقابها فسألت لنفسها الرحمة!!
المقطع الآخر يظهر كيف تريد الشياطين الهرب... لا تقضي علينا، لا تطرحنا في الهاوية! الشياطين تفاوض والحسم بيد السيّد المسيح... هو لا يهتم أين يذهبون أو من سيدنّسون، القرار الحاسم والنهائي: حبيبي هو الإنسان، إذهبوا حيث تريدون، لكن لا مكان لكم ههنا بعد الآن... والمصير الحتمي، حتى بعد أن دخلوا الخنازير كانت الهاوية.... إذن ما من مهرب، لقاء أمراء الظلام مع ربّ النور معناه موتهم... وهذا جوابٌ لمن يقولون هذا بعلزبول رئيس الشياطين يخرجهم!
في المقلب الآخر، الناس حشريّة، ولا تصدّق حتى ترى بأمّ عينها، والمضحك المبكي أنّه عندما ترى تخاف... فتطلب من السلطان الرحيل... لعلّ شياطينهم خافوا أو لعلّهم خافوا على ممتلكاتهم... فلنبقى في أمراضنا، فداءً للمادة والأملاك...
الرابح الأكبر هو من ذاق طعم السلام وعاد إنساناً لا بل حرّاً... لم يطلب منه لا تبعيّة ولا مالاً ولا تبجيلاً... قل ما قاله له المسيح هو: إذهب وأخبر بما عمل الله بك... وهذا ما أنا فاعله...
Wednesday, August 26, 2009
سوبر ماركت السماء
أخيرا، وقفت في الصفّ لأدفع الحساب قبل أن أغادر المكان. رأيت بجانب موظف الصندوق كميات كبيرة من "الفرح" و "السلام" و "الصلاة"، فحملت ما استطعت حمله. وعندما أتى دوري لأدفع ثمن ذلك سألت الموظف: "كم؟" فابتسم وقال لي: "احمل كل ذلك معك أينما ذهبت". فألححتُ عليه: "قل لي كم يجب أن ادفع؟" فابتسم مجددا وقال: "يابُنيّ، لقد دفع الله الحساب منذ زمن طويل". اذهب بسلام
Monday, June 01, 2009
The Devil & the Duck
He was given a slingshot to play with out in the woods.
He practiced in the woods; but he could never hit the target.
Getting a little discouraged, he headed back for dinner.
As he was walking back he saw Grandma's pet duck.
Just out of impulse, he let the slingshot fly, hit the duck square in the head and killed it. He was shocked and grieved!
In a panic, he hid the dead duck in the wood pile; only to see his Sister watching! Sally had seen it all, but she said nothing.
After lunch the next day Grandma said, 'Sally, let's wash the dishes'
But Sally said, 'Grandma, Johnny told me he wanted to help in the kitchen.'
Then she whispered to him, "Remember the duck?'
So Johnny did the dishes.
Later that day, Grandpa asked if the children wanted to go fishing and Grandma said, 'I'm sorry but I need Sally to help make supper.'
Sally just smiled and said, 'well that's all right because Johnny told me he wanted to help?
She whispered again, 'Remember the duck?' So Sally went fishing and Johnny stayed to help.
After several days of Johnny doing both his chores and Sally's; he finally couldn't stand it any longer.
He came to Grandma and confessed that he had killed the duck.
Grandma knelt down, gave him a hug and said, 'Sweetheart, I know. You see, I was standing at the window and I saw the whole thing, but because I love you, I forgave you. I was just wondering how long you would let Sally make a slave of you.'
Thought for the day and every day thereafter:
Whatever is in your past, whatever you have done.. And the devil keeps throwing it up in your face (lying, cheating, debt, fear, bad habits, hatred, anger, bitterness, etc.)...whatever it is...You need to know that:
God was standing at the window and He saw the whole thing.
He has seen your whole life... He wants you to know that He loves you and that you are forgiven. He's just wondering how long you will let the devil make a slave of you.
The great thing about God is that when you ask for forgiveness; He not only forgives you, but He forgets.
It is by God's grace and mercy that we are saved.
Go ahead and make the difference in someone's life today.
Share this with a friend and always remember:
God is at the window!
Tuesday, April 28, 2009
Practical Excerpts
Search for the promises of God for today. Meditate on them in your heart and in your mind throughout the day. Do not allow the enemy or people to rob you of your joy and strength. But hide God’s Word in your heart.
Know that yesterday's strength is not good for today, and the strength of today is not sufficient for tomorrow. Ask for aid today, every day.
Be filled with faith concerning the promises of the Lord. Say “Let God be true and every man a liar,” including me. Combine the Word with faith. For the word which they heard did not profit God's people, not being mixed with faith in their hearts (Hebrews 4: 2).
Do not grieve the Spirit of God inside you with your stubbornness, and do not quench the Spirit with your careless disregard. But God will strengthen you with might through His Spirit in your inner being. (Ephesians 3: 16)
Be patient and wait for the Lord in response to your prayers. Maybe the Lord will act slowly in His response to you, but He will not delay, but will certainly hasten it in its time (Isaiah 60: 22).
Expect that Lord’s response in our fears may not change our circumstances or lighten our responsibilities, but will maximize His power within you.
Be single-minded by your dependence on the Lord, and do not rely on yourself or others. Do not be double-minded, because He will keep in perfect peace him whose mind is steadfast, because he trusts in Him. (Isaiah 26: 3).
Trust that the time spent waiting on the Lord is not lost time, but is time well spent, time for education and training. Learn from the wait and during the wait.
Wait for the Lord’s return every day. Let this hope encourage your heart – for all that we are afraid of here will certainly not be there.
Prayer
O Lord, teach me how to wait for You.
Teach me that waiting for you is the secret to renewal of strength and blessing, because they that wait upon you shall renew their strength.
O Lord, I do not need to change my circumstances but to renew my strength.
I want to have the help from on high in Your presence.
I want to have mercy and find grace to help in the time of need at the throne of Your grace.
O Lord, Help me, by the power of Your Spirit, in my inner being.
Encourage me, strengthen me within, to bear my responsibilities and face the pressures of my life.
Let me acclaim from the heart: I can do all things through Christ who me strengthens me.
Magdy Samuel
Monday, April 20, 2009
المسيح والعقول الصغيرة...
من العجب العجاب كيف يدخل بعض الناس إلى كنيسة الله بعقلية المكابرة والمحاربة... وكأن الذهاب إلى هناك هو مشاركة في واجبٍ إجتماعي، فلا تلسعهم ألسنة الناس إن غابوا...
عندما دقّت ساعة الصلاة تدافع المصلّون كي لا نقول المؤمنون، إذ أنّ الله وحده هو العارف بمكنونات القلوب... والتهافت كان لسببٍ واحد وهو أنّ القدّاس طويل، وما من أحدٍ يتمنّى لنفسه أن يقضيه واقفاً على رجليه...
إحتلّ أحدهم مقعداً مع عائلته... الحسّاد والغاضبون كثر... ذهبت إبنته إلى الحمّام خلال القدّاس، فانقضّت إحدى النساء لتلتهم المكان الفارغ! قال الرجل: هذا المكان لابنتي، وهو محجوز! قالت بنبرةٍ قتالية: لا شيء محجوز، وأنا أريد أن أجلس حيث يحلو لي!! تدافعا أمام هيكل الله، وكان ما كان، مع ما يكفي من كلامٍ نابٍ...
لست أتجبّر، لا بل أعرف أنّ الكثيرين قضوا النهار وربما الليلة التي سبقته بالعمل والكدّ، لكن ماذا عن جملة المسيح الشهيرة: عامل الناس بما تريد أن يعاملوك به؟!!
تخيّل ما كان حصل لو أن المرأة سألته: يا أخي، تعبت رجليّ من الوقوف، هل بإمكاني الجلوس ريثما تعود إبنتك... وما المصيبة لو قال الرجل: يا أختي، الكنيسة لنا جميعاً، أجلسي مكاني أنت ومن تريدين!!
من المضحك والمبكي كيف أصبحنا قليلي القدرة وبدون مقاومة... لا بل كم أصبحت عقولنا صغيرة أمام عظمة تواضع المسيح...كيف كنّا سنتصرّف لو قارنّا ما نعتقده اليوم عذاباً بعذابات المسيحيين القدماء؟
Sunday, April 05, 2009
رسالة من السماء
اني خيرتك فاختــــــــــار فلا تبقى مشغول البال محتار
Friday, April 03, 2009
River Of Life
The angel showed me a river whose waters give life;
it flows as clear as crystal from the throne of God and of the Lamb.
Apocalypse 22:1
Tuesday, March 31, 2009
زيارة المسيح
بقلم الأب/ سيمون عساف
راح الغني بالهيكل يزور المسيح وقلّو يا عربون المحبة والفدا
جارك انــــا وساكن بهالقصر الفسيح بدي يا يسوع المسيح تزورني
وتقبل عزيمة عالعشا أو عا الغدا
قلو المسيح بزورك وعندي ثقـة انك انت انسان من اهل التقى
حضّر شموخ القصر للملقى الكبير لــكن ما فيّي قلّك بأيا نهار
وأيّــــا دقيقة ممكن يتم اللقا
وحتى بمباهج هالدني يرضي المسيح وصّى عا لقمة طيبة وكنفش وقال
حلوة الحياة تكون لقمة طيبـــه
وتــاني نهار بمطلع الفجر المنير معتر فقير بيقصد القصر الــكبير
قّلو دخيلك يــا غني العندك ضمير اطعمني سقيني تشفع بعمري القصير
غضب إلــــه المال وتنمرد كتير ومتل القذيفة انفجر بــــوج الفقير
قّلو مـــــا فيّي اليوم استقبل حدا
جايي المسيح اليوم عندي عـــا الغدا
وتالت نهار بينفتح بالقصر بـــاب وبيفوت طفل صغير مش لابس تياب
قــلو غمرني بحضنك الدافي شوي محتاج ام تحبني محتاج بـــــيّ
بيتي زوايــا الشارع وتختي الرصيف افرشلـي بقلبك تخت ضيفني رغيف
قلو مـــا فيّي اليوم استقبل حدا
جايي المسيح اليوم عندي عا الغدا
ورابع نهاربعجقة صحون العشا بتدق باب القصر بنت بفرد إيـــد
قالت يا مؤمن من رضا الله عليك سلم عليّ بحسنتك تسلم إيديـــــك
بــدي غني عن كل درب يلمني ومتل الحنونــــه بالحنان يضمني
قلاّ ما فيّي اليوم استقبل حدا
جايي المسيح اليوم عندي عا الغدا
وخامس نهار بينفتح بـــاب الغنا عا جار تحت الدين قوس وانحنى
قلو يــا جاري انت بتحب المسيح مشهور بالاخـلاق وبتعمل مليح
دعمني برصيدك مــا لقيت مؤسسة تدفع عن ولادي القسط بالمدرسي
قلو ما فيي اليوم استقبل حدا
جايي المسيح اليوم عندي عا الغدا
وسادس نهار تسرسب كثير الغني ليش بعدو مـــا اجا فادي الدني
إلا وبيدق الباب كـاهن محترم بـــاع الغنى بالفقر وبالله انغرم
قلو مدينتنا يــــا خير رجالنا بحاجة لمستوصف يداوي عيالــنا
رد الغني عـا الكاهن الحر التقي وقلو يا بونـــا غير مرة منلتقي
اعذرني ما فيّي اليوم استقبل حدا
جايي المسيح اليوم عندي عا الغدا
الاسبوع فل وبعد مـــا طل المسيح راح الأكل ضيعان ضيعان المليـــح
يــــوم الاحد من بعد قداس الصلا قــــــال الغني يا ابن الله بالعلا
خسرتني ومـا زرتني بقصري الجميل عبدك انـــا ما بتربح لعبدك جميل!؟
تبسم وجـــه يسوع من بين الجروح وقلو مـــا بدي لعندك ولا نهار روح
زرتك بطفلة معذبة ومشوهـــــة ما حن قلبك عا الجمال وعــــا البها
زرتك بطفل صغير عـاري من التياب لبستني اكليل تــانـــــي للعذاب
زرتك وانـــا جوعان بالجار القريب بهدلتني وعلقتني فــــوق الصليب
زرتك وانــا عطشان دغري حرقتني حتى سفنجة خل مــــــا دوقتني
خليتني أوقف علــــى بوابك ذليل مـا قدرت تقشع صورتي بكاهن جليل
مـــا عبدت الله بذاتك عبدت الصنم ومـــا كنت راعي كنت جزار الغنم
كرمت نفسك بالدني وحقرتنــــي وحتى تعوّم خزنتك فقرتنــــــي
وغطيت فيّي مـــــالك وكدّستني وقدست حالك قبل ما مــــا قدستني
وهلق إذا بتريد تولد مـــــن جديد لازم حضورك بين أهـــلك تستعيد
حوّل بوابك بالعطا دقة قــــــلوب وعن إنشغالــك بالدهب والمال توب
قــــــدم صلاتك بالشعور وبالعمل شيل اليأس من شعبك وحط الأمـــل
خليك حاضر لا رحيل ولا غيــــاب صوتــــك محبة للشيوخ وللشباب
ومـــا زال داعيني عا قصرك بالوعي إلاّ مـــــا كل الناس تتغدا معي
مش رح تلاقي بقصرك الفاضي حدا
مش راح تشوف الرب عندك عا الغدا
Sunday, March 29, 2009
Concentrate
When God takes something from your grasp, He's not punishing you, but merely opening your hands to receive something better.
'The will of God will never take you where the Grace of God will not protect you.'
Tuesday, November 04, 2008
Numbers Can Talk…
I don’t have the right to say that God is away from me… because I’m the one who is away!
As I do like to investigate myself, I’m re examining the causes to get a good treatment…
As a word of God, who do you think is the enemy who wants to shuts her off? Only devil is the meant to be!
He may use every method to accomplish his mission… and we have the freedom to choose…
I didn’t change any of my thoughts about my lovely God, and they will never be changed… and this is what he hates…
What to do to make me lose my role?
Just keeping me away, or at least feeling away from the holy light… and being away from God, means that the candles of our hope and faith may not last so long…
I will not hide on you that while writing these words, I fell asleep twice while sitting on my chair… I woke up suddenly to see that my computer is still on… I closed it reactively… I went to the toilet, and on the way back I remembered what I just wrote “he may use any method to keep you away”…
He thinks that he is smart… and that he has the power to do whatever he wants… but he didn’t know that God is right there…
I decided directly to re open my document, and write even a small word to add it on my way to the kingdom of God…
I think that this devil has to be smarter, to invent another method than keeping me busy and angry…
Remember that we must be alert, because our war is not with bodies, but with the darkest souls!!
Sunday, November 02, 2008
علامة انتهاء الليل
سأل أحد الشيوخ تلاميذه: ما هي علامة انتهاء الليل وابتداء النهار؟ فأجابوه: أهي اللحظة التي يستطيع فيها المرء أن يميّز بيسرٍ من بعيد، الكلب من الخروف؟
كلا أجاب الشيخ.
أهي اللحظة التي يمكن فيها التمييز بين بلحة وتينة؟
كلا أجاب الشيخ.
إذاً متى يتمّ ذلك سأل التلاميذ.
فقال الشيخ: إنّها اللحظة التي، إذا نظرت فيها إلى وجه أيّ إنسان، عرفت فيه أخاك أو أختك. حتى ذلك الحين يكون الليل لا يزال سائداً في قلبك.
Friday, October 31, 2008
I Love Jesus
2. Look forward and 'Trust' God.
3. Look around and 'Serve' God.
4. Look within and 'Find' God!'
I asked God, 'How do I get the best out of life?
God said: 'Face your past without regrets. Handle your present with confidence. Prepare for the future without fear!
Without God, our week is: Mournday, Tearsday, Wasteday, Thirstday, Fightday, Shatterday and Sinday. So, allow Him to be with you every day!
Life is short, so .... forgive quickly.... Believe slowly... Love truly. Laugh uncontrollably... Never regret the wonderful journey that you have with God.
Happy moments, Praise God. Difficult moments, Seek God. Quite moments, Worship God. Painful moments, Trust God. Every moment, Thank God. Always Love And Love.
Sunday, July 06, 2008
INTERESTING CONVERSATION
He asks one of his New Christian Students to stand and . . .
Professor : You are a Christian, aren't you, son ?
Student : Yes, sir.
Professor : So you Believe in GOD ?
Student : Absolutely, sir.
Professor : Is GOD Good ?
Student : Sure.
Professor : Is GOD ALL - POWERFUL ?
Student : Yes.
Professor : My Brother died of Cancer even though he Prayed to GOD to Heal him.
Most of us would attempt to Help Others who are ill.
But GOD didn't.
How is this GOD Good then ? Hmm ?
( Student is silent )
Professor : You can't answer, can you ?
Let's start again, Young Fella.
Is GOD Good ?
Student : Yes.
Professor : Is Satan good ?
Student : No.
Professor : Where does Satan come from ?
Student : From . . . GOD . . .
Professor : That's right.
Tell me son, is there evil in this World ?
Student : Yes.
Professor : Evil is everywhere, isn't it ?
And GOD did make Everything. Correct ?
Student : Yes.
Professor : So who created evil ?
( Student does not answer )
Professor : Is there Sickness ? Immorality ? Hatred ? Ugliness ?
All these terrible things exist in the World, don't they ?
Student : Yes, sir.
Professor : So, who Created them ?
( Student has no answer )
Professor : Science says you have 5 Senses you use to Identify and Observe the World around you.
Tell me, son . . . Have you ever Seen GOD ?
Student : No, sir.
Professor : Tell us if you have ever Heard your GOD ?
Student : No , sir.
Professor : Have you ever Felt your GOD, Tasted your GOD, Smelt your GOD ?
Have you ever had any Sensory Perception of GOD for that matter ?
Student : No, sir. I'm afraid I haven't.
Professor : Yet you still Believe in HIM ?
Student : Yes.
Professor : According to Empirical, Testable, Demonstrable Protocol, Science says your GOD doesn't exist.
What do you say to that, son ?
Student : Nothing. I only have my Faith.
Professor : Yes. Faith. And that is the Problem Science has.
Student : Professor, is there such a thing as Heat ?
Professor : Yes.
Student : And is there such a thing as Cold ?
Professor : Yes.
Student : No sir. There isn't.
( The Lecture Theatre becomes very quiet with this turn of events )
Student : Sir, you can have Lots of Heat, even More Heat, Superheat, Mega Heat, White Heat,
a Little Heat or No Heat.
But we don't have anything called Cold.
We can hit 458 Degrees below Zero which is No Heat, but we can't go any further after that.
There is no such thing as Cold.
Cold is only a Word we use to describe the Absence of Heat.
We cannot Measure Cold.
Heat is Energy.
Cold is Not the Opposite of Heat, sir, just the Absence of it.
( There is Pin - Drop Silence in the Lecture Theatre )
Student : What about Darkness, Professor ? Is there such a thing as Darkness ?
Professor : Yes. What is Night if there isn't Darkness ?
Student : You're wrong again, sir.
Darkness is the Absence of Something.
You can have Low Light, Normal Light , Bright Light, Flashing Light . . .
But if you have No Light Constantly, you have Nothing and it's called Darkness, isn't it ?
In reality, Darkness isn't.
If it is, were you would be able to make Darkness Darker, wouldn't you ?
Professor : So what is the point you are making, Young Man ?
Student : Sir, my point is your Philosophical Premise is Flawed.
Professor : Flawed ? Can you explain how ?
Student : Sir, you are working on the Premise of Duality.
You argue there is Life and then there is Death, a Good GOD and a Bad GOD.
You are viewing the Concept of GOD as something finite, something we can measure.
Sir, Science can't even explain a Thought.
It uses Electricity and Magnetism, but has never seen, much less fully understood either one.
To view Death as the Opposite of Life is to be ignorant of the fact that
Death cannot exist as a Substantive Thing.
Death is Not the Opposite of Life : just the Absence of it.
Now tell me, Professor, do you Teach your Students that they Evolved from a Monkey ?
Professor : If you are referring to the Natural Evolutionary Process, yes, of course, I do.
Student : Have you ever observed Evolution with your own eyes, sir ?
( The Professor shakes his head with a Smile, beginning to realize where the Argument is going )
Student : Since no one has ever observed the Process of Evolution at work and
cannot even prove that this Process is an On - Going Endeavor,
are you not Teaching your Opinion, sir ?
Are you not a Scientist but a Preacher ?
( The Class is in Uproar )
Student : Is there anyone in the Class who has ever Seen the Professor's Brain ?
( The Class breaks out into Laughter )
Student : Is there anyone here who has ever Heard the Professor's Brain, Felt it, Touched or Smelt it ? . . .
No one appears to have done so.
So, according to the Established Rules of Empirical, Stable, Demonstrable Protocol, Science says that
you have No Brain, sir.
With all due respect, sir, how do we then Trust your Lectures, sir ?
( The Room is Silent. The Professor stares at the Student, his face unfathomable )
Professor : I guess you'll have to take them on Faith, son.
Student : That is it sir . . .
the Link between Man & GOD is FAITH.
That is all that Keeps Things Moving & Alive.
NB:
I believe you have enjoyed the Conversation . . . and if so . . .
you'll probably want your Friends / Colleagues to enjoy the same . . . won't you ? . . .
Forward them to Increase their Knowledge . . . or FAITH
It turned out later that the student is Albert Einsten
Thursday, July 03, 2008
دعاء للقدّيس يوحنا الذهبي الفم
يقال على عدد ساعات الليل والنهار ال 24
1- يا رب لا تُعدمني خيراتك السماويّة والأرضية.
2- يا سيّدي نجّني من العذب الأبدي.
3- يا ربّ سامحني بكلّ ما خطِئت إليك إن كان بالقول أو بالفعل أو بالذهن، إغفر لي وسامحني.
4- يا ربّ نجّني وأنقذني من كلّ شدّة وجهلٍ ونسيان وضجر وتغفّل وعدم إحساس.
5- يا ربّ نجّني من كلّ تجربة وتخيّل مع كلّ إهمال وهجران.
6- أنر يا جابلي قلبي الذي قد أظلمته الشهوة الشرّيرة.
7- يا ربّ أمّا أنا فأخطأ كإنسان ولكن أنت بما أنّك إلهٌ إرحمني.
8- يا خالقي أنظر إلى ضعف نفسي وأرسل نعمتك لمعونتي لكي يمجّد فيّ إسمك القدّوس.
9- أيّها الربّ يسوع المسيح أكتب إسم عبدك في مصحف الحياة مانحاً إياي آخرةً صالحة.
10- أيّها الربّ إلهي لم أصنع خيراً أو صلاحاً البتّة ولكن فليترأف وقتاً ما عليّ تحنّنك.
11- يا ربّ أمطر في قلبي ندى نعمتك.
12- يا إله السماء والأرض أذكرني أنا الخاطئ القبيح والشرير الدنس بحسب رحمتك العظمى حين تأتي في ملكوتك.
13- إقبلني يا ربّ بالتوبة والرجوع ولا تهملني مخزياً إياي.
14- لا تدخلني يا إلهي في تجربة.
15- إمنحني يا مخلّصي ذهناً صالحاً وأفكاراً حسنة.
16- أعطني يا ربّ دموعاً حارّة وهبني تذكّراً بالموت وتخشّعاً.
17- أعطني يا ربّ عتقاً لأفكاري وتصوّراتي.
18- أعطني يا ربّ تواضعاً وانقطاع الإرادة وهبني طاعةً.
19- أعطني يا ربّ صبراً وتمهلاً ووداعة.
20- أغرس يا ربّ فيّ أصل الصالحات بخوفك.
21- أهّلني يا ربّ أن أحبّك من كلّ نفسي ومن كلّ فطنتي وقلبي وقدرتي وأن أحفظ مشيئتك في الجميع.
22- أسترني يا عاضدي من الناس الأشرار ومن الأبالسة ومن الآلام ومن كلّ شيءٍ غير لائقٍ وواجب.
23- كما تأمر كما تلُم يا إلهي كما تريد يا منقذي فلتكن مشيئتك بي.
24- فلتكن يا ربّ مشيئتك لا إرادتي بشفاعات وتوسّل والدتك الكلّية الطهارة وسائر قدّيسيك. لأنّك مباركٌ أنت إلى جميع الدهور
Friday, August 10, 2007
To Be A King
A young poor man saw that he fulfills the conditions, so he decided to go and present himself… but what to do; he is so poor… so he sells his small house just to buy good things to wear…
On the way to the king’s castle he met a poor man who had very bad clothes, and he was shivering from cold… so he stopped by, and gave him the clothes he bought… and continues his way half nude…
When he arrived to the castle, he waited in the hall… and surprisingly, the king enters… the king was the same poor man he met on the way… first, he couldn’t find words… then he asked him: how come you were the poor man and now you are the king?
The king said: how do you want me to know if the person I’m searching for loves the people? That’s how I can be sure that you are my successor…
The young man said: You are sure that I love people and I do so, but how can you be sure that I love God?
The king said: if you love everyone, surely you love who created each one…
From the book: My Journey In Life Seasons.
